Skip to main content

دع لنا القيادة وتمتع بــ "اللطم" .. !

مقالات الخميس 07 أيار 2020 الساعة 11:07 صباحاً (عدد المشاهدات 1429)

بقلم/ ضياء ابو معارج الدراجي

للاسف الشديد وضعنا حملنا و ثقلنا على مجموعة اعتقدناها قادرة على قيادة البلد نحو بر الامان لكنها خذلتنا بكل معنى الكلمة كيف لا وهي تنتمي الى بلد لطالما خذل قامات عملاقة فمن نحن مقارنة مع علي امير المؤمنين واولاده الحسن والحسين عليهم السلام كان لا بد لنا ان ندرك ان القوم اليوم هم اولاد القوم في الامس والتاريخ يكرر نفسه بنفس الاسلوب والقصص مع اختلاف الادوار في الشخصيات.

اثبت ممثلي الشعب انهم لا يمثلوه وقيادتهم رعناء قاتله كسائق باص كبير وضع الركاب ثقتهم فيهم ليلقيهم في فوه بركان يفور.

بالامس قيادات يعتمد عليها ترسل رسائل اطمئنان الى جمهورها انها لن تصطف مع الشيطان الاكبر وضعت دماء الشهداء شعارا لها تخدع البسطاء من الجمهور،  رمت كل تلك الدماء والشعارات خلف ظهرها مع جمهورها المتعطش لقرارها الرافض لمحور الشيطان وتنظم الى فريقه تحت جناحه لا بل تحت اقدامه خوفا ام تخاذل ام مصالح شخصية وتحت شعار واهي هو حقن دماء البقية الباقية وتلك البقية تقتل كل يوم تحت نيران من رضخوا له دون حساب او عقاب.

عذرا شيعة العراق من جعلناهم قادة خانوا دماء الشهداء وعويل الامهات ودموع اليتامى بعد اليوم لن نلطم على الحسين ع لكننا سوف نلطم على اولادنا واحبتنا وحظنا العاثر الذي مكن هؤلاء من امرنا ليضيعوه.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة