Skip to main content

سياسي مصري "يفجر مفــاجأة" .. حسني مبارك انتقم من "صدام حسين" وادخل العراق في دمار ..!

المشهد السياسي الخميس 09 نيسان 2020 الساعة 23:44 مساءً (عدد المشاهدات 1937)

بغداد/ سكاي برس

فجر السياسي المصري ورئيس حزب الدستور محمد مصطفى البرادعي مفاجأة في كتاب أصدره باللغتين العربية والإنجليزية بعنوان "سنوات الخداع" أكد فيه أنه لم يكن المحرك الأساسي للحرب على العراق وإنما الرئيس السابق حسني مبارك، هو الذي ساند وبقوة إدارة جورج بوش الابن لأنه كان يحمل ضغينة للرئيس صدام فمبارك يعتقد أن صدام ورطه في حرب الخليج الثانية والمعروفة باسم غزو الكويت بعدما وعده بأنه لن يُقدم على غزوها ثم فاجأه بهذا الهجوم في 2 أغسطس عام 1990.

وذكر البرادعي، انه طلب من مبارك قبيل الحرب على العراق التدخل لإقناع الرئيس العراقي بالتعاون الحقيقي مع مفتشي الوكالة والأمم المتحدة فأجابه بقوله (لا تقلق كل شيء على ما يرام) ولكنه سرّب بعد ذلك أخباراً للأمريكيين مفادها أن صدام يخبئ أسلحة بيولوجية في المقابر وهو ما تسبب في اندلاع الحرب عام 2003.

واضاف، ان مبارك حاول استثمار غزو العراق للكويت ليخرج من أزمته الاقتصادية آنذاك بعدما فشل في الحصول على مساعدات من دول الخليج، مبينا انه حصل على أكثر من 12 مليار دولار مقابل موقفه وتحريضه ضد العراق وما جرى في مؤتمر القمة في القاهرة 1990 كان تحريضاً واضحاً على العراق وتدعيماً للحل العسكري في الكويت ثم الغزو وقد خرجت معلومة ارتباط العراق بالقاعدة لأول مرة من داخل أقبية سجون المخابرات المصرية في ظل رئاسة اللواء عمر سليمان له وقد أوصلها الأخير بدوره إلى الإدارة الأمريكية التي رحبت بها ووجدت فيها مبرراً لبدء عملية الغزو.

وكان قد شن البرادعي هجوما على إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ودعا إلى فتح المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في حرب لم يكن لها داع في العراق والقيام بعملية تشويه بشعة قبل شن الحرب ضد بغداد بالإدعاء بملكية العراق لأسلحة دمار شامل رغم أن الأدلة التي جمعها البرادعي والمفتشون الدوليون الأخرون لم تثبت ذلك.

واتهم البرادعي بوش بالاحتيال على المعلومات ومنها ما ورد في تقرير رفعه بنفسه إلي مجلس الأمن في يناير عام2003 يشير إلى أن المفتشين الدوليين يعتقدون ان ما عثروا عليه في العراق من قضبان الألومنيوم ليست لتخصيب اليورانيوم بغرض إنتاج قنابل نووية ولكن هي خاصة بتصنيع قدائف مدفعية وهو ما تجاهله بوش في خطاب في اليوم التالي وكرر الإتهامات السابقة في الثامن والعشرين من يناير 2003.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة