Skip to main content

إما "الانسحاب" او نيل الثقة من خلال "تمرد النواب" .. خطوتين امام "الزرفي" بعد رجوح كفة "الكاظمي" !

المشهد السياسي الأربعاء 08 نيسان 2020 الساعة 14:43 مساءً (عدد المشاهدات 607)

بغداد/ سكاي برس

وسط رجوح كفة المرشح البديل رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي الذي بدأ يحصد تأييد القوى السياسية الكبرى تدريجيا، الامر الذي يطرح تساؤلات عما اذا كان الزرفي سينسحب مبكرا لتسريع اجراءات تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة الكاظمي، أم سيستمر لاستهلاك أيامه الاخيرة والذهاب إلى البرلمان الذي يراهن بنيل الثقة من خلاله عبر تمرد النواب على رؤساء كتلهم.

وبعد الاتفاق الذي توصل إليه الإجتماع الثلاثي الذي ضم كتلة الفتح التي يتزعمها هادي العامري، ودولة القانون التي يتزعمها نوري المالكي، والحكمة التي يتزعمها عمار الحكيم، توجه الحكيم مساء أول أمس الاثنين إلى مقر اقامة رئيس الجمهورية برهم صالح وتسليمه كتب ترشيح الكاظمي، بحسب ما افادت به مصادر، فيما تم تداول صورة تظهر الحكيم بضيافة برهم صالح.

فيما كتب صحفي مقرب من برهم صالح ان “الرئيس بعث مبعوثا شخصيا الى عدنان الزرفي للتباحث في الانسداد السياسي الحاصل ” . في إشارة الى محاولة غير مباشرة لسحب التكليف.

وفي خطوة صعدت من حظوظ الكاظمي أمام اصرار الزرفي على إكمال المشوار، أعلنت أكبر الكتل السنية، تحالف القوى، عن دعمه لما توافقت عليه القوى السياسية بترشيح الكاظمي بديلًا عن الزرفي.

وقال التحالف في بيان إن التحالف أكد على التزامه بوحدة الصف السياسي لتجاوز المرحلة الصعبة التي يعاني منها البلاد”.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة