Skip to main content

"مصطفى الكاظمي" يعود لــ الواجهة من جديد .. وتأكيدات بوضعه بديلا عن "علاوي" !

المشهد السياسي الأحد 01 آذار 2020 الساعة 10:39 صباحاً (عدد المشاهدات 907)

بغداد/ سكاي برس

افادت وسائل اعلام محلية، عن مصادر باحتمالية انهيار مساعي محمد علاوي في تشكيل الحكومة وارد جدا في أية لحظة، وان البديل الذي تتفق عليه الكثير من الكتل الشيعية، واغلب الكتل السنية والكردية هو رئيس جهاز المخابرات العراقي، مصطفى الكاظمي.

وكشفت المصادر، عن مساع جدية بهذا الاتجاه، كمخرج لازمة طالت اكثر مما ينبغي.

واكد ذلك ايضا سعد المطلبي القيادي في ائتلاف دولة القانون، امس، عن دخول القوى السياسية العراقية في جولة من الحوارات لإيجاد بديل لرئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي لاحتمال الاخفاق في تشكيل الحكومة.

وقال المطلبي ان الحوارات تركز على طرح أسماء بديلة لعلاوي. فيما قالت مصادر ل هاف بوست عراقي، ان مصطفى الكاظمي هو الاكثر قدرة على ادارة المرحلة الحرجة فيما انتهت مساعي محمد علاوي الى الفشل.

وكانت مصادر سياسية قد صرحت الاسبوع الماضي، ان أغلبية الكتل الشيعية في البرلمان، فضلا عن الأغلبية من القوى والشخصيات الشيعية الأخرى تتوافق على اختيار رئيس جهاز المخابرات العراقي، مصطفى الكاظمي، رئيسا للوزراء.

وقالت المصادر ان أحد الأسباب الرئيسة لهذا التوافق، باتجاه ترشيح الكاظمي، هي مهنيته، وتاريخه السياسي، واستقلاليته، وانفتاحه على جميع القوى السياسية، فضلا عن الروح الشبابية التي تضعه عنصرا حاسما باتجاه تعزيز روح التجديد والقيادة الشابة لمرحلة جديدة من الاستقرار والبناء.

فضلا عن ذلك، فان القوى السياسية كشفت عن ان القوى الشيعية بأغلبيتها، وجدت حماسا من قبل قوى سنية وكردية باتجاه الحسم لصالح شخصية توافقية، ومتوازنة، وكفوءة، تستجيب لتطلعات الشارع العراقي، والمتجسدة في شخص الكاظمي.

وتسنم الكاظمي منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي في حزيران العام 2016، بعد نجاح واضح في توفير مناخات الحوار بين الأطراف العراقية المختلفة الغارقة في الأزمات

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة