Skip to main content

علاوي والمالكي صحبة وزارية لحقبة سياسية طويلة نهايتها خلاف وفراق وانسحاب ما السبب ..؟!!

المشهد السياسي الاثنين 03 شباط 2020 الساعة 20:44 مساءً (عدد المشاهدات 701)

بغداد / سكاي برس 

يذكر ان محمد توفيق علاوي المرشح الجديد لرئاسة الوزراء والمكلف من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح بتشكيل الحكومة الانتقالية للمرحلة المقبلة لم يكن رجلا مستقلا ، او انه تقدم للانتخابات السابقة ولم يحصل على فرصة سانحة لتولي منصب ما ، بل على العكس من ذلك ، فان علاوي تسنم اكثر من منصب منها عضو في مجلس النواب لدورتين ، فضلا عن انه كان وزير للاتصالات لدورتين ايضا ، وهذا كان في زمن حكم نوري المالكي، لكن لم تستمر الصحبة والشراكة طويلا ، فقد برز الخلاف ما بين علاوي والمالكي ، الامر الذي ادى الى ان يقدم  "علاوي"  استقالته من منصبه في نهاية عام 2012 ، وكان  حينها يشغل وزيراً للاتصالات  في حكومة المالكي الثانية انذاك حيث لم يبقى في الوزراة الا سنتين فقط.

سبب الخلاف ..
ان ازدياد حدة الخلاف والفراق ما بين الرجليين جاء نتيجة لمشاركة علاوي في اواسط عام 2012 في اجتماع اربيل واجتماع النجف لسحب الثقة عن حكومة المالكي.
كما اتهم علاوي المالكي بغضّ النظر عن عمليات فساد يقوم بها مقربون منه.
وقال حينها في مقابلة لـ " وسائل اعلام دولية " في لندن مقر إقامته "أنا واثق بأن الأشخاص المحيطين بالمالكي فاسدون"، متهما رئيس الوزراء السابق بأنه لا يتخذ أي إجراء ضد المقربين منه.
يذكر ان علاوي اوضح في وقت سابق ، أنه يملك وثائق تؤكد وجود عمليات كسب غير مشروع داخل الحكومة، وأنه سيكشف عنها في الوقت المناسب.
نتائج الخلاف ..
كان من نتائج هذه الخلافات ما بين الاثنين هو تشكيل عدة لجان تحقيقية بحق محمد توفيق علاوي، واتخذ القضاء علي اثرها حكماً بحق محمد علاوي بالحبس لمدة سبع سنوات بتهمة الهدر بالمال العام، وعلى اثر ذلك الحكم رجع محمد علاوي إلى العراق في نهاية عام 2014 وواجه التهم القضائية، وكان قرار المحكمة النهائي اسقاط جميع الاحكام الصادرة بحقه بسبب عدم صحة كافة التهم الموجهة اليه.


اما الان فقد كلف علاوي بتشكيل الحكومة الانتقالية للمرحلة المقبلة ، الا ان من ابرز الرافضين لترشيحه وتكليفه هو ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي ، وهذا الرفض يعبر عن حجم الخلاف المستمر ما بين الشخصيتين.


حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة