Skip to main content

سياسة "علاوي" ستؤدي لــ خطوة خطيرة مع "الاكراد" .. هذا ماقاله عبد المهدي الذي لن يستقر في الناصرية او فرنسا خوفا من المحاكمة ..!

المشهد السياسي الخميس 20 شباط 2020 الساعة 13:55 مساءً (عدد المشاهدات 1254)

 

بغداد/ سكاي برس

ذكرت وسائل اعلام محلية، عن مصادر مقربة من  رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، انه اسر الى بعض المصادر الخاصة، بأن لا جديد في التشكيلة الحكومية الجديدة، وان وما فعله في ارضاء جميع الاطراف هو عين الصواب، في اشارة منه الى الاكراد الذي يرفضون شروط رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي، حيث يرى عبدالمهدي ان سياسة محمد علاوي ستؤدي الى قطيعة خطيرة بين الحكومة وكردستان.

وردت المصادر بان عبد المهدي الذي حرص على التوافقية السياسية، وارضاء جميع الاطراف، لم يبذل جهدا لارضاء اهالي المنطقة التي انتفض منها وهي الناصرية، التي يعتبرها مدينته الأم التي تحولت الى مسرح للدم في 29 تشرين الثاني، 2019.

ويقول ناشطون من ذي قار ان عبد المهدي لن يجرأ على زيارة المدينة، كما انه لن يفضلها على الفلل والقصور في اربيل وباريس التي بناها بالامتيارات الدسمة من أموال الشعب العراقي.

 وكشف النائب المستقل، باسم خشان، قبل يوم امس، إن استقرار رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بعد انتهاء فترة رئاسته لن يكون في العراق أو فرنسا التي يحمل جنسيتها، وذلك خشية المطالبة بمحاكمته على خلفية عمليات قمع المتظاهرين، حسب تعبيره.

وافاد خشان، في تصريح صحفي، بأن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي لن يستقر في فرنسا بعد انتهاء توليه رئاسة الوزراء باعتباره يحمل جنسيتها ووفق قانونها هو مواطن فرنسي، وذلك خشيه تعرضه للمحاسبة القانونية من المحاكم الفرنسية جراء ماتعرض له المتظاهرون في ولايته من قمع وقتل مع وجود اتهامات له بتحمل المسؤولية ونستبعد استقراره في بغداد ايضا لانه بالامكان أن تدفع المطالب الشعبية إلى محاكمته وهذا أمر متوقع.

وأضاف خشان، أن الملاذ الآمن لعبد المهدي سيكون اقليم كردستان لانه يرتبط بعلاقات وثيقة ومميزة مع القيادة الكردية هناك، والتي لطالما اشادت بعلاقتها مع عبد المهدي في أكثر من محفل.

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة