Skip to main content

150 الف مقابل تحويل مليكة سيارة وتعبيد الطرق .. والاخيرة بس الله الي يدري بيها !!

شؤون محلية الخميس 13 شباط 2020 الساعة 13:33 مساءً (عدد المشاهدات 473)

بغداد / سكاي برس 

الكثير من المواطنين العراقيين يشكون من اجراءات المرور العامة ، اما من خلال الاجراءات الروتينة البطيئة جدا ، او من خلال الضرائب والغرامات التي تفرضها هيئة المرور العامة عند شرائهم سيارة ما او نقل ملكية سيارة من حائز سابق الى حائز جديد .

فقد وصل سعر نقل مليكة سيارة من مالك الى اخر الى مبلغ كبير جدا يرهق ميزانية المواطن العراقي ويثقل كاهله ، وصل هذا المبلغ الى (125 - 150 ) حسب قول المواطنين عند نقل معاناتهم وما يصيبهم من ظلم في ذلك ..

اليس من الضروري على هيئة المرور العامة ان تعمل على تقليل هذه الضرائب والغرامات بالنظر الى الوضع والظرف الاقتصادي الذي يعيشه المواطن العراقي ، وفي ظل غلاء معيشي كبير ، فضلا عن انعدام فرص العمل وارتفاع البطالة ..

اين تذهب هذا الاموال التي تؤخذ كضرائب ؟ واين تصرف ؟!!

وحسب قانون المرور في حكومة سلطة الائتلاف قانون رقم (86) لسنة 2004

الذي ينص في القسم العاشر منه على ..
صلاحية وزير الداخلية في تعديل الرسوم
" لوزير الداخلية بالتنسيق مع وزير المالية صلاحية تقليل او زيادة مبالغ الرسوم والغرامات على نحو معقول وضروري لضمان تحقيق الشرعية طبقاً للظرف الاقتصادي".

اما القسم الحادي عشر منه نص على ..
استعمال العائدات من الرسوم والغرامات
"تخصيص نسبة 50% من مجموع ايرادات رسوم الاجازات ورسوم التسجيل والغرامات المنصوص عليها في هذا الامر لموازنة وزارة الداخلية لغرض استخدامها وانفاقها من اجل السلامة المرورية اما نسبة الـ ( 50%) المتبقية فتخصص للايرادات العامة لوزارة المالية".

وحسب هذا القانون فان ما يؤخذ من ضرائب وغرامات يصرف على تحسين وتهيئة الطرق والجسور واعادتها للعمل بشكل فعال وجيد ..

الكن بالرغم من كل هذه الاموال والمبالغ  التي تؤخذ الا اننا ما زلنا نلاحظ هناك طرق وجسور لا يمكن العبور او المرور من عندها بسبب وجود العديد من الحفر او يسمى بالــ "الطسات " التي تكون خطيرة جدا خاصة وان كان السائق سريعا وغير منتبها اليها .

لذا ان هناك طرق ما زالت غير مبلطة ولم تخضع للتبليط والاهتمام على الرغم من انها طرق رئيسية ومهمة جدا ..

اما قانون المرور الجديد رقم  (8) لسنة 2019 فقد نص على ان المركبات الصغيرة عند نقل ملكيتها تؤخذ ضربية منها حوالي (150) الف دينار عراقي ، وكما موثق بالصورة ادناه !!

لذا ان العراق شهد دخول العديد من المركبات مؤخرا ، كما شهد حملة بيع وشراء ونقل ملكية سيارة بنسب كبيرة جدا ، فكم يدخل وراد عن كل سيارة ، ولماذا ينعدم الاهتمام بالشوراع اذن ..

خاصة وان دول العالم المتقدمة والمتطورة  تطبق قوانين مرور حازمة وجازمة على افرادها ومواطينها ، الا انها بالمقابل مهتمة جدا بتحسين وتعبيد الطرق والجسور الرئيسية لمنع من وقوع أي حوداث انسانية !!.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة