Skip to main content

حشد العتبات إغتيال جديد للقائدين سليماني والمهندس

مقالات الخميس 03 كانون أول 2020 الساعة 21:20 مساءً (عدد المشاهدات 1233)

سكاي برس /

سليم الحسني

مؤتمر الانشقاق الشيعي الذي حمل عنوان (حشد العتبات) جاء مع اقتراب الذكرى الأولى لإستشهاد قائدي النصر الجنرال سليماني والحاج أبو مهدي المهندس.

المؤتمر أُريد له أن يكون الإعلان الرسمي عن بدء عمليات تقويض الحشد الشعبي بعد أن فشلت محاولات أمريكا وإسرائيل والسعودية والامارات وغيرها في إضعافه. فوجدت هذه الجهات أن الضربة الموجعة تكون عن طريق الانشقاق، وهذا ما كان.

إنعقاد المؤتمر بهذا التوقيت إعلان شماتة من أمريكا على جريمتها في إغتيال القائدين الخالدين، وتحدٍ لمشاعر الشيعة وأهالي شهداء الحشد وابطاله وجرحاه، بأن حشدكم سينتهي.

لقد جاء التنفيذ على أيد اشخاص يسيرون على منهج السفارة، ويحاولون تحويل النجف الأشرف الى الاتجاه الأمريكي الذي طرح نسخته للاسلام في دراسة مؤسسة راند المعروفة.

بانعقاد مؤتمر حشد العتبات وهو في حقيقته (حشد ضرار) يكون الشيعة قد دخلوا مرحلة الانشقاقات الخطيرة ذات الاتجاه المسلح، وهذا ما تريده سفارات الشر.

كان التخطيط لهذا الانشقاق قديماً يعود الى الفترة الأولى من تشكيل الحشد الشعبي عام ٢٠١٤، فبعد ان تحول الحشد الى قوة قتالية واسعة بعد فتوى المرجع الأعلى السيد السيستاني، أظهر نجله السيد محمد رضا السيستاني امتعاضه من الحشد الشعبي، وراح يشكو في جلساته الخاصة بأن الحشد يجب أن يأخذ التوجيهات من مكتب المرجعية، أي منه شخصياً.

لم يهدأ السيد محمد رضا السيستاني طوال تلك السنوات في محاولاته لإضعاف الحشد الشعبي، حتى أنه فرض على خطيبي الجمعة عدم ذكر اسمه، واستبداله بكلمة (المقاتلين).

في أواخر حكومة عادل عبد المهدي، أقدم السيد محمد رضا السيستاني على الخطوة الأخطر، وذلك بالتنسيق مع السيد احمد الصافي لإحداث الانشقاق وخروج الألوية الأربعة المرتبطة بالعتبات من هيئة الحشد الشعبي.

سأتناول أن شاء الله في مقال لاحق ظروف صدور فتوى الجهاد الكفائي، وموقف السيد محمد رضا السيستاني منها.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة