Skip to main content

تطبيق نظام "الاقاليـــم" في العراق .. فكرة يحييها "بايدن" !

المشهد السياسي الاثنين 09 تشرين ثاني 2020 الساعة 11:08 صباحاً (عدد المشاهدات 583)

 

متابعة/ سكاي برس

من المحتمل جدا أن تعطي مناسبة فوز بايدن فيما بعد دفعة جديدة لإحياء فكرة إقامة نظام الأقاليم في العراق، و خاصة إن بايدن نفسه كان صاحب هذه الفكرة أساسا ، وها هي فرصته قد جاءت بعد فوزه ليكون في هذه المرة منفذ الفكرة أيضا ! ..

هذا ما كتبه "مهدي قاسم" في مقالته قائلا :  خاصة كل هذا قد أصبح متجّسدا تماما بفشل ذريع و فظيع لأحزاب الإسلام السياسي ” الولائية ” في إدارة شؤون الدولة والحكومة فشلا مدويا و كارثيا أوصل العراق إلى حافة إفلاس عام ، بعد نهب منظم للمال العام عبر سنوات طويلة ، بحيث أصبحت عملية دفع الموظفين والمتقاعدين في الشهور القادمة

أمرا مشكوكا به ، أو بالأحرى غير مضمون !!..

و من المؤكد أن عملية إحياء فكرة نظام الأقلمة ستجد استجابة فورية من قبل بعض ساسة و أهالي المناطق الغربية فضلا عن الشمالية أيضا ، بسبب السلوكيات البلطجية لبعض المليشيات المنفلتة التي تتصرف ــ أحياناــ بعقلية عصابات الكابوي بحق الأهالي هناك ..

بل أعتقد أن قطاعا معينا من الجمهور” الشيعي ” في محافظات الجنوب سيحبذون هم أيضا فكرة إقامة نظام الأقلمة ، غير أن أحزاب الإسلام السياسي “الشيعية ” وبتأثير أواعتراض من النظام الإيراني سيقفون ضد إقامة الإقليم ــ مثلما حتى الآن ـ، لكون النظام الإيراني ضد نظام الأقلمة أصلا ، بالطبع ليس حبا بالعراق أو خوفا من احتمالات تقسيمه مستقبلا ، انما خوفا من تأثير ذلك وانعكاساته السلبية على الاقليات القومية في إيران مثل الكورد والعرب و الازريين و غيرهم ،وتحديدا خوفه من مطالبتهم بإقامة نظام أقلمة مماثل في إيران أيضا..

الحزب الديمقراطي الأمريكي ” يذوب ” حبا و عشقا وولعا بأحزاب الإسلام السياسي الشيعية ـــ والسنية على حد سواء ، وبالأخص منهم على السلفيين والاخونجية “والجهادية ” ، حتى أن الحكومة المصرية اضطرت ذات مرة لطرد السفيرة الأمريكية في القاهرة حينذاك لدعمها الإعلامي غيرالمباشر للإخوان المسلمين في مصرــ كأنها قصة حب مجوسية ــ حسب تعبير الروائي الراحل عبد الرحمن المنيف وعنوان قصته الطويلة !

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة