Skip to main content

بعد مصادمات عنيفة مع انصار "الصدر" .. مطالبات بإستقالة "الكاظمي"

المشهد السياسي السبت 28 تشرين ثاني 2020 الساعة 21:00 مساءً (عدد المشاهدات 758)

 

بغداد/ سكاي برس

طالب محتجو الناصرية، السبت، حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بالاستقالة بعد "فشلها" في حماية المحتجين، غداة مقتل خمسة أشخاص على الأقل بالرصاص وإصابة العشرات خلال مصادمات مع أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وقال بيان صادر عن ساحة الحبوبي، معتقل الاحتجاجات في الناصرية، إن ميليشيات تابعة للتيار الصدري اقتحمت الساحة "واعترفت بالجريمة عبر بيانات تابعة لقيادتها، وهي محملة بكل أنواع الأسلحة".

وأضاف البيان أن هذه الميليشيات "أقدمت على حرق وتجريف كل الخيم في ساحة الحبوبي. وسيطرت سيطرة مطلقة على مركز المحافظة بأسلحتها واستطاعت إسقاط المدينة بيدها، والقوات الأمنية والحكومة المركزية والمحلية بوضع تفرج غريب".

وطالب المحتجون "حكومة الكاظمي بتقديم استقالتها لهذا الفشل الكبير بحفظ هيبة الدولة وحماية أرواح الشعب وحماية حق الاحتجاج والرفض والتعبير".

كما طالبوا "المرجعية العليا بالتدخل لحماية أرواح الشباب ومعاقبة الميليشيات المجرمة عبر تجريمها شرعيا، والضغط على الحكومة والأمم المتحدة لإيجاد مخرج لهذه الأزمة العصيبة". 

وحذر محتجو الحبوبي من استمرار "المجازر" بحق المتظاهرين في حال لم تتدخل الأمم المتحدة لحمايتهم"، وقالوا إن "الكثير من الموت والدمار ينتظرنا بوجود السلاح المنفلت".

وعاد مئات المتظاهرين صباح السبت، إلى ساحة الحبوبي في ذي قار، ونصبوا الخيام من جديد بعد أن تم حرقها أمس واقتحام الساحة من قبل أنصار الصدر، وبعضهم كانوا يحملون أسلحة رشاشة.

ووقعت الصدامات بعد أن تجمع عشرات الآلاف من أنصار الصدر في الناصرية وبغداد، الجمعة، في استعراض للقوة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في يونيو المقبل.

وخرج أنصار للصدر يحملون صور رجل الدين في مسيرة بعد صلاة الجمعة إلى ساحة الحبوبي بوسط المدينة، حيث يعتصم محتجون مناهضون للحكومة منذ عام 2019.

وقال شاهد من رويترز إن أنصار الصدر أطلقوا أعيرة نارية وألقوا قنابل حارقة على خيام المحتجين مما دفع المحتجين للرد.

وتراجعت شعبية الصدر بشكل ملحوظ بعد الاحتجاجات المناهضة للطبقة السياسية الحاكمة في البلاد، والتي انطلقت في أكتوبر 2019، وكان للصدر مواقف متناقضة منها، بل أن كثيرا من المحتجين يتهمونه بالتواطؤ مع القوى الموالية لطهران من أجل وأد الحراك الشعبي.

وعقب تصاعد التوتر في الناصرية، فرضت السلطات حظرا للتجوال وعمدت إلى إقالة قائد شرطة المدينة وتعيين بديل له.

وتمثل الناصرية معقلا رئيسيا لحركة الاحتجاج ضد الحكومة، حيث استمر المتظاهرون المعارضون للحكومة بنصب خيامهم في ساحة الحبوبي، على الرغم من انسحاب معظم المحتجين في بغداد وباقي المحافظات منذ عدة أسابيع.

ويشهد العراق منذ أكثر من عام احتجاجات شعبية واسعة مناهضة للفساد ومطالبة بإزالة النخبة السياسية الحاكمة في البلاد، راح ضحيتها مئات الأشخاص.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة