Skip to main content

ماذا أراد الرئيس العراقي برهم صالح عندما قدم مقترحاً لأستقالته الى مجلس النواب ؟!

المشهد السياسي الخميس 02 كانون ثاني 2020 الساعة 13:33 مساءً (عدد المشاهدات 517)

بغداد / سكاي برس 

وضع الرئيس العراقي برهم صالح استقالته في وقت سابق تحت تصرف البرلمان، وتحت ضغط الاحتجاجات الواسعة المستمرة منذ أكثر من شهرين في أنحاء البلاد.

تابع صالح في خطابا له: "منطلقا من حرصي على حقن الدماء وحماية السلم الأهلي، ومع كل احترام وتقدير للأستاذ أسعد العيداني، أعتذر عن تكليفه مرشحا عن كتلة البناء".

وقال: "أضع استعدادي للاستقالة من منصب رئيس الجمهورية أمام أعضاء مجلس النواب، ليقرروا في ضوء مسؤولياتهم كممثلين عن الشعب ما يرونة مناسبا".

هذا وقد علق صالح على انه " يفضل الاستقالة على تكليف مرشح يرفضه المحتجون لتشكيل الحكومة ".

فيما ابدت العديد  من الكتل السياسية و البرلمانية اعتراضها على رسالة استقالة الرئيس العراقي برهم صالح ، ودعته الى العدول عنها وتحمل المسؤولية القانونية والدستورية ".

برهم صالح ورسالته التي قدمها الى مجلس النواب والتي تشير الى استعداده لتقديم الاستقالة ، لكنه تراجع وسحبها ماذا يؤكد هذا الامر  ؟ هل يؤكد على اثارة الشارع العراقي ضد الاحزاب السياسية ومرشحيها ؟ ام انه يعد مناورة لخلط الاوراق واحراج البرلمان والكتل السياسية واضاعة الوقت ؟ .

لماذا يفعل رئيس الجمهورية مثل هكذا تصرفات ما الداعي والدافع من وراءها ؟ هل يعتبر تصرفه هذا بطولة ام عمالة ؟ اليس من واجبه باعتباره حامي الدستور تهدئة الاوضاع والاجتماع مع الكتل السياسية واجراء حورات ومباحثات عميقة من اجل تلبية مطالب المتظاهرين .

فبعد تقديم رسالته التي يوضح فيها استعداه للاستقالة، وعلى خلفية ذلك حدث الكثير من المشاحنات والشد والجذب ما بين تصريحات السياسيين فضلا عن تصريحات خارجية لسياسيي دول منها تصريحات اسرائيل وامريكا حول الوجود الايراني في العراق ؟  وما ألت اليها الاوضاع من عدم الاستقرار وشهدنا العديد من الاضطرابات منها القصف الامريكي على القواعد العسكرية للحشد الشعبي في الانبار  وما تبعه من هجوم لمشيعوا شهداء القصف الامريكي على السفارة الامريكية في العاصمة بغداد ، وقبلها القصف على القاعدة الامريكية في كركوك.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة