Skip to main content

ردود فعل الجماهير العراقية على استقالة الاتحاد العراقي

رياضية الأحد 19 كانون ثاني 2020 الساعة 16:08 مساءً (عدد المشاهدات 401)

بغداد/سكاي برس 

تشغل الاستقالة الجماعية لرئيس وأعضاء اتحاد الكرة، حديث الشارع الرياضي في العراق، وذلك في إطار "اتفاق أربيل"، الذي قضى باستقالة الاتحاد، مقابل التنازل عن جميع الشكاوى والدعاوى القضائية ضده.

وأرسلت استقالة رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود وجميع الأعضاء،  إلى الاتحاد الدولي "فيفا"، بعد الاتفاق مع عدنان درجال، مقابل سحب الشكاوى ضد رئيس الاتحاد ونائبه.

وارتكب اتحاد الكرة خطأ كبيرا في محاولته إبعاد عدنان درجال ممثل الزوراء عن الانتخابات، بعد التلاعب بأوراق ترشيحه، ما دفعه لمقاضاة الاتحاد محليا ودوليا.

واهتز الاتحاد بعد حكم القضاء العراقي بالحبس عامين على اثنين من موظفيه بينهم أمين سر الاتحاد الدكتور صباح رضا، بالإضافة إلى الأمر بإلقاء القبض على رئيس الاتحاد ونائبه بعد اتهامهما بالتلاعب في النظام الداخلي واللوائح.

ويتساءل كثيرون عن مصير كرة القدم في العراق بعد الاستقالة، وكيف سترتب أمور الاتحاد، وهل سيتمكن عدنان درجال من المضي بمشروعه في ظل هذا الاتفاق، وتساؤلات أخرى ترتبط باستمرار الدوري واستحقاق المنتخب الوطني جميعها تحتاج إلى إجابات شافية.

أزمة الاستقالات
قد يكون اتفاق أربيل هو الخطوة الأولى في طريق الخروج بخارطة طريق لإنهاء الأزمة، إلا أن صيغة الاستقالات وسبب الاستقالة أثار حالة من الجدل خشية تسببها في مشكلات جديدة من قبل الاتحاد الدولي، ليبدأ الحديث عن ضرورة توحيد صيغة الاستقالة الجماعية؛ لضمان قبولها تحضيرا للخطوة المقبلة.

الأزمة الأخرى تتمثل في تشكيل الهيئة المؤقتة، حال وافق الاتحاد الدولي على استقالة الاتحاد، فالجميع يسأل "من سيشكل الهيئة المؤقتة؟"
واختلفت الآراء حول الجهة المنوطة بتشكيل الهيئة المؤقتة، ففريق يرى أنها من صلاحية الاتحادين الدولي والآسيوي، وآخر يقول بترشيح من الطرفين عدنان درجال والاتحاد المستقيل، ورأي ثالث يرى أن تشكيل المؤقتة هو من صلاحية الهيئة العامة حصرا.



حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة