Skip to main content

اهم مصائب عام 2019 في بلدا لم يعرف الخير ابدا !!.

المشهد السياسي الأربعاء 01 كانون ثاني 2020 الساعة 13:28 مساءً (عدد المشاهدات 369)

بغداد / سكاي برس 

لم يكون عام 2019 افضل حالا من الأعوام السابقة سواء على المستوى السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي او الأمني او الإنتاجي ، اذ شهدنا خلاله العديد من الازمات والمشاكل التي انعكست سلبا على استقرار وضع  العراق .

حيث ودعنا عام 2018 واستقبلنا عام 2019 ، ب (كارثة السيول) في عدة محافظات ، التي خلفت دمارا هائلا في القطاع الزراعي وصل الى 50% وفشل الجانب الحكومي في إدارة هذه الازمة  حيث شهد العراق سيول وفيضانات لم يشهد مثيلها منذ 30 عاما، مما ادى الى اخلاء العديد من القرى والمدن في المحافظات الشمالية نتيجة اطلاق السدود وامتلاءها وعدم استثمارها والاستفادة منها ، اما في المحافظات الجنوبية فان اطلاق السدود والسيول الفائضة والقادمة من ايران تسببت في غرق قرية المشرح بالكامل وهجرة سكانها في محافظة ميسان.

(وباء الطماطم) في يناير 2019 ، الذي حل بمزارع أهالي محافظة البصرة ، والذي ضرب الإنتاج الوطني من خلال استيراد الطماطم من دول الجوار.

(نفوق الأسماك) في بابل في مارس 2019 ، وتفشي وباءاً  قاتلا شمل جميع محافظات الوسط والجنوب وحتى الغرب، أدى خسارة ملايين الأسماك في مياه نهر الفرات ، جاء هذا بعد الإعلان عن الاكتفاء الذاتي في انتاج السمك.

ولم يتوقف الامر على المال والحلال بل شمل الروح البشرية ، لنشهد كارثة بشرية مؤلمة وهي (غرق عبارة الموصل)  في 21 مارس ، راح ضحيتها اكثر من 120 مواطنا عراقيا من الأطفال والنساء والرجال ، اثناء الاحتفال بأعياد نوروز.

كارثة (حرق حقول الحنطة) ، بعد ان سجل العراق انتعاشا موسميا به، بسبب وفرة المياه وغزارة الامطار، حينها احترقت مئات الدونمات الزراعية ، وشهد المنتج والمستهلك حينها خسائر فادحة.

حرائق في مشاريع انتاج ( الدواجن ) في شهر الثامن من عام 2019 ، والذي ادى الى خسائر مادية واصابات في العاملين فيها.

(حرائق الشورجة ) في فصل صيف عام 2019.

(حريق معمل الكبريت ) في مدينة المشراق في محافظة نينوى في شهر السادس من عام 2019،  والتي استمرت حوالي 8 ايام تحاول الحكومة بالياتها ومعداتها اطفاءها.

فضلا عن (حوادث السير) التي نشاهدها بحزن على الاخبار.

(العنف الحكومي) ، شهدنا في بداية أكتوبر تظاهرات واسعة جوبهت باستخدام العنف المفرط ، وعلى اثرها اودى بحياة 500 متظاهر ونحو 19 الف جريح خلال اقل من شهرين فقط.

الازمات الاقتصادية منها ، اهمال في قطاع الخدمات خاصة الماء والكهرباء ، (ازمة الكهرباء) واستيرادها من الخارج ، كذلك الغاز لتجهيز محطات التوليد.

(ازمة المياه)، عدم استثمار المياه والامدادات المائية القادمة من تركيا وبناء السدود جديدة ، فضلا عن غياب إجراءات فاعلة .

(غياب الاستثمار)،  فشل استقطاب  رؤوس الأموال الأجنبية  بسبب الظروف الاجتماعية والأمنية غير الملائمة ، واستشراء الفساد في اغلب مؤسسات الدولة.

(المديونية والعجز) ، بلغت مديونية العراق الخارجية حوالي 130 مليار دولار.

(البطالة) ، شهدت خلالها عام 2019 العديد من الاعتصامات في محافظات العراق للمطالبة بتوفير فرص عمل ، منها اعتصامات حملة الشهادات العليا الذي استمر اكثر من 100 يوم وغيرها من اعتصامات الخريجين.

(الانتحار) ، ارتفاع معدلات حالات الانتحار في العراق لما يقارب 300 حالة انتحار في عموم العراق وحسب مفوضية حقوق الانسان ، حيث تصدرت هذه القائمة محافظة ذي قار وتلتها ديالى ومن ثم نينوى وبغداد، الدافع الرئيس من وراءها هو الاحباط والفقر والعوز واليأس الذي يصيب فئة الشباب  .

( القصف الاسرائيلي) حيث قصفت اسرائيل  في يوليو / تموز واغسطس / اب  الماضيين معسكرات ومخازن أسلحة تابعة لـ ”الحشد الشعبي“  ، هذا وقد  ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية إسرائيل على قصف معسكرات ”الحشد“ بالعراق.

( المظاهرات والاعتصامات ) حيث شهد العراق اكبر مظاهرات واحتجاج سلمي في اكتوبر من العام الماضي منذ عام 2003 ولحد الان والتي لا زالت مستملرة ومتواصلة وراح ضحيتها اكثر من 500 شهيد والف جريح ، ولا تغير نتج عنها الى الان.

( استقالة حكومة رئيس الوزراء ) على خلفية الاحتجاجات والاعتصامات المستمرة شهدنا استقالة حكومة عادل عبد المهدي بتقديم استقالة الى مجلس النواب وتمت الموافقة عليها في الاول من ديسمبر من العام الماضي .

( ازمة تشكيل حكومة جديدة واختيار رئيس وزراء جديد )  اذ الى الان لم يتم الاتفاق على ترشيح وانتخاب رئيسا جديدا للوزراء ، نتيجة الخلافات والصراعات ما بين كتلة سياسية واخرى .

( ازمة القصف الامريكي  ) حيث شهدنا في نهاية شهر ديسمبر قصف من قبل القوات الامريكية على مواقع تابعة للحشد الشعبي العراقي في مدينة القائم في الانبار ، وتبريرهم في ذلك الى تعرض قاعدتهم الامريكية (k1) في كركوك الى قصف من قبل قوات كتائب حزب الله العراقية والتي على اثرها قتل متقاعد مدني امريكي وجرح اثنين ، وهذا ادى الى تصعيد في العنف والاحداث اذ شهدنا هجوما كبيرا من قبل مشيعي شهداء القصف الامريكي على السفارة الامريكية في بغداد واقتحامها ، واقامة اعتصام مستمر حتى خروج اخر جندي امريكي من العراق.

ولا نعلم ما الذي سيحصل بعد هذا الامر ؟ هل سيستمر الوضع على هذا الحال الى عام 2020 ؟ ام سيهدء ونشهد تحسن بالاوضاع السياسية والاجتماعية للمواطن العراقي ؟!!

 

 

 

 

 

 

 

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة