Skip to main content

لماذا تخلت الحكومة عن "سور بغداد" الاسمنتي .. ؟!!

المشهد الأمني الثلاثاء 03 أيلول 2019 الساعة 12:56 مساءً (عدد المشاهدات 515)

بغداد/ سكاي برس

كشفت وسائل اعلام محلية، عن مسؤول مقرب من رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، اليوم، السبب الذي دفع الأخير لإيجاد بديل عن سور بغداد.

وقال المسؤول، إن “القيادات الأمنية تدرس حالياً خطة متكاملة للاستغناء عن السور الإسمنتي ونقل الكتل الخرسانية إلى مناطق ساخنة ضمن الحدود مع سورية”.

وبين، أن تقارير ميدانية وصلت إلى رئيس الوزراء تؤكد أنّ السور ألحق أضراراً كبيرة بالسكان في مناطق حزام بغداد، وساهم في ترسيخ حالة العزل الطائفي التي ابتكرها الأميركيون بعد أشهر من احتلالهم العراق، معتبراً أنّه يحمل رسائل سيئة فضلاً عن تسببه بمعاناة كبيرة لسكان حزام بغداد، تمثلت في صعوبة الدخول إلى بغداد والعلاج والتعليم وتهجير مئات الأسر وإلحاق خراب واسع بالقرى والمناطق الزراعية التي يمر منها السور.

وأكد، أن خطوة عبد المهدي جاءت بعد طلبات تلقاها من عدد من مسؤولي المحافظات المحيطة ببغداد، لا سيما التي تضررت كثيراً من جراء السور، وخاصة الأنبار وديالى.

وأوضح المسؤول، أن عبد المهدي وجه حالياً برفع جزئي لتلك الحواجز من جهة أبو غريب والرضوانية غربي بغداد، لتسهيل وصول المواطنين إلى المستشفيات والجامعات أو أسواق العاصمة، كاشفاً عن أن العمل بدأ فعلاً على ذلك.

كما اعتبر المسؤول المقرّب من مكتب عبد المهدي، أن خطوة الأخير ستخفف بشكل مؤكد من معاناة أهالي مناطق أبو غريب والرضوانية وقرى حزام بغداد الغربي التي عزلت عن بغداد، حيث يقضون ساعات طويلة لدخول العاصمة.

وأكد أن عبد المهدي ينتظر تقريراً تفصيلياً من قيادة عمليات بغداد، بشأن خطة بديلة عن السور عبر نقاط تفتيش وحواجز أمنية للقوات العراقية، كما كان الحال قبل عام 2014”.

وفي وثيقة رسمية صادرة عن مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وجه الأخير، بإيجاد بديل عن السور، وأشار كتاب موجه من السكرتير الشخصي له الفريق الركن محمد حميد كاظم، إلى قيادة عمليات بغداد، أن عبد المهدي وجه بإيجاد بدائل عن السور الأمني، حيث إنه يولّد انطباعاً سلبياً لدى المواطنين، من دون أن يوضح ماهية البدائل.

ويحيط السور الأمني بالعاصمة من مختلف الجهات، وهو عبارة عن كتل خرسانية عالية تعزل بغداد عن باقي محافظات البلاد، مع العمل على إيجاد بدائل عن السور الخرساني الذي يصل ارتفاعه إلى نحو 3 أمتار، وتسبب بتقطيع أوصال ريف بغداد، وتهجير مئات الأسر، وإلحاق خراب واسع بعشرات القرى والمزارع، عدا عن أضرار كبيرة لحقت بالمجتمع البغدادي في مناطق حزام بغداد من جرائه.

واتخذت الحكومة العراقية قرار بناء سور أمني وخندق يحيط بالعاصمة، خلال اجتياح تنظيم “داعش”، مساحات واسعة من البلاد عام 2014 وتهديده أمن بغداد، إلا أنّ المسؤولين العراقيين يقولون إنّ الخطر زال، والقوات العراقية باتت بوضع مهيأ للتعامل مع مختلف التهديدات الإرهابية. ويُعتبر السور بالوقت الحالي جدار عزل طائفي، لا يساعد على طي صفحة الإرهاب والعنف، التي عانت منها بلاد الرافدين في السنوات الماضية

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة