Skip to main content

بعد أطول فترة في الحكم في إسرائيل.. نتنياهو يسعى الى ولاية سادسة

تقاريـر الثلاثاء 17 أيلول 2019 الساعة 13:29 مساءً (عدد المشاهدات 510)

بغداد  /  متابعة سكاي برس

تربع رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتانياهو لأطول فترة في سدة الحكم في إسرائيل، متقنا في سبيل ذلك فن مفاجأة خصومه بخطواته السياسية، وهو الآن يراهن على الانتخابات التشريعية الثلاثاء 17 أيلول 2019 للبقاء في السلطة.

وتمكن نتانياهو (69 عاما) من فرض نفسه في قلب النظام السياسي في إسرائيل كما لو كان دائمًا جزءا منه، وبات من أبرز وجوه الحياة السياسية ببنيته القوية وشعره الفضي وصوته الأجش.

علما أنه الوحيد بين جميع رؤساء الوزراء في تاريخ إسرائيل، الذي ولد بعد قيام الدولة العبرية في أيار/مايو 1948.

ولد نتانياهو في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1949 في تل أبيب ونشأ في بيئة مطبوعة بفكر زئيف جابوتنسكي زعيم "حزب الصهيونية التصحيحية"، أحد أبرز أحزاب اليمين الصهيوني في القرن الماضي المطالب بإنشاء دولة يهودية تمتد ما بين النهرين. وكان بن تسيون والد بنيامين نتانياهو المساعد الشخصي لجابوتنسكي.

أمضى فترة من حياته في الولايات المتحدة حيث تخرج من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ونال شهادة بكالوريوس في الهندسة المعمارية وماجستير في إدارة الأعمال.

خدم في وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي، وأصيب لدى مشاركته في 1972 في عملية السيطرة على طائرة "سابينا" البلجيكية التي خطفها أعضاء تنظيم فلسطيني. وبعد أربع سنوات، قتل شقيقه يوناتان خلال عملية تحرير الرهائن الإسرائيليين من ركاب طائرة خطفها فلسطينيون إلى مطار عنتيبي في أوغندا.

ووصف عملية وحدة الكومندوس بأنها "تجربة وطنية ذات وقع شديد للغاية".

ولديه ولدان من زوجته الحالية سارة وابنة من زواج سابق.

"رجل أمن"

ويواجه نتانياهو خطر توجيه النائب العام الإسرائيلي اتهامات له في قضايا فساد واحتيال وخرق للثقة، وهو ينفي هذه الاتهامات منددا بحملة مغرضة من خصومه السياسيين للإطاحة به.

وسيمثل في جلسة استماع في أوائل تشرين الأول/أكتوبر 2019 بعد ايام قليلة من الانتخابات.

وفي حال فوزه، فهو ليس ملزما قانونيا بالتنحي في حال وجهت إليه التهمة، بل فقط إذا ما أدين واستنفد جميع الطعون. ويتوقع كثيرون أن يطلب الحصانة من البرلمان إذا أعيد انتخابه.

خاض حملته بمزيج من الشعبوية المثيرة للانقسمام، ومحاولات لتصوير نفسه كرجل دولة عالمي، مشددا على علاقاته مع القادة الأجانب ولا سيما الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

"براغماتي"

هيمن حزب العمل بمسمياته المختلفة على السياسة الإسرائيلية لنحو ثلاثة عقود، إلى أن تمكن حزب الليكود بقيادة مناحيم بيغن من تولي الحكم في 1977 ما ساعد على انطلاق مسيرة نتانياهو السياسية.

بدأ نتانياهو بالعمل في سفارة إسرائيل في واشنطن، ثم مندوبا لإسرائيل لدى الأمم المتحدة. وفي 19936 أصبح أصغر رئيس وزراء وهو في الـ46 من العمر، قبل أن يهزم في انتخابات1999.

عاد نتانياهو إلى السلطة عام 2009 وهو لا يزال رئيسا للحكومة.

وعلى صعيد النزاع مع الفلسطينيين، فإن عملية السلام متعثرة منذ سنوات وسط تجاهل نتانياهو المطلب الفلسطيني بوقف الاستيطان.

وفي حال أعيد انتخابه، تعهد نتانياهو مؤخرا بضم غور الأردن وفرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، في موقف اعتبره الفلسطينيون "مدمرا لكل فرص السلام".

ورغم نمو الاقتصاد في عهده وتشديده على الأمن، يقول كثيرون إن سياسات نتانياهو تعمق الانقسامات ويتهمونه باتباع أساليب التخويف وتأليب الإسرائيليين ضد بعضهم البعض بانتقاده من يخالفونه الرأي.

يقول الجامعي نيل لوشيري في سيرة لرئيس الوزراء نشرها في الآونة الأخيرة إن "المشكلة التي واجهها العالم في التعامل مع نتانياهو هي أنه ليس عقائديا، وانما براغماتي جدا ويمكن أن يغير رأيه" بحسب مصلحته.


يمكنك مشاهدة المزيد من الاخبار على موقع Skypress

و يمكنك ايضاً متابعتنا على حساباتنا في موقع التواصل الاجتماعي 


حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة