Skip to main content

نور وكمان وكربلاء ..

مقالات الخميس 01 آب 2019 الساعة 21:36 مساءً (عدد المشاهدات 704)

حسن نصار

يمكن أن يكون عازف الكمان أشبه بمن يتلو التراتيل الدينية فيخلب الألباب. فكيف إذا كان ذلك في مدينة تجيد عزف الألحان السماوية ككربلاء التي تكبر وتتسع وتحتضن نشاطات وألعاب مختلفة.

ومع اللغط الذي علا والاصوات الشاذة التي حاولت التقليل من شأن إفتتاح بطولة غرب آسيا بكرة القدم في الملعب التحفة، وعلى عزف السلام الوطني الذي صاحبته دموع عشاق الوطن، فإن ذلك يمثل تحولا مبهرا في معادلة الحياة، وردا على من يريدون لكربلاء أن تكون مدينة للكآبة والحزن وليست مدينة نابضة بالحياة وآمنة ليختارها الإتحاد الدولي لكرة القدم لتكون مكانا لمناسباته الرسمية ولمشاركات العراق القارية والعالمية.

نور ماجد كانت تعزف بكلماتها العذبة سيمفونية الألق وهي تتولى عرافة حفل الإفتتاح وتستلهم من أبداعها الصحفي والإعلامي قوة الحضور والتأثير في مواجهة آلاف المتحمسين والمنبهرين بالأضواء في تلك الليلة.

يحق لنا ان نفتخر بزميلتنا نور ماجد التي تعمل في قناة الرشيد ولها إسهامات إعلامية رائعة لتكون ممثلة للمؤسسة الإعلامية العراقية في هذا الحفل الكبير الذي شهدته كربلاء خاصة والعراق يشهد تحولات رائعة في مجالات مختلفة ويشرع بفتح الابواب المغلقة نحو مستقبل افضل وأجمل وأكثر القا وبهاءا كما يستحقه العراق وشعبه المتطلع لما هو افضل.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة