Skip to main content

المنتج الإيراني يشكل 90 بـالمئة من "السوق العراقي" .. وواردات الطماطم والبطيخ الايراني بـــ 4 مليار دولار ..!

المشهد السياسي الأحد 21 تموز 2019 الساعة 15:06 مساءً (عدد المشاهدات 923)

بغداد/ سكاي برس

كشف تقرير لفضائية امريكية ناطقة باللغة العربية، ملخص التبادل التجاري بين العراق وايران، قائلة ان اللغز الذي لا يبدو أن أحدا يستطيع أن يفك شفرته السرية، ميزان تجاري يميل إلى كفة واحدة: إيران، وطريق للاستهلاك يسير باتجاه واحد "العراق" أرقام تتصاعد وتتضخم عاما بعد آخر، والحصيلة كما يقول العراقيون، استنزاف غير مسبوق لثروة العراق وتدمير منظم لمقوماته الاقتصادية.

مبينة انه في العام 2016 كانت الصادرات الإيرانية إلى العراق قد تجاوزت ستة مليارات دولار سنويا، حيث أرسلت إيران في ذلك العام حوالي 10 ملايين طن من البضائع بينما اقتصرت استيراداتها من العراق على بعض المنتجات النفطية بمبلغ خجول لا يتجاوز 60 مليون دولار.

مؤكدة ان الاختلال المذهل في الميزان التجاري بين البلدين كان له انعكاسات مدمرة على كل قطاعات الإنتاج في العراق.

واشارت الى انه قبيل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران والشروع بفرض عقوبات اقتصادية عليها، كانت أرقام الصادرات الإيرانية إلى العراق تتضاعف بشكل غير مسبوق.

 يقول الإيرانيون أنفسهم إن تلك الصادرات زادت نحو 17 ضعفا عن حجمها في السنوات الماضية.

وعن احد المصادر في التقرير يقول انه "في العام 2016 على سبيل المثال كانت قيمة استيرادات السلع غير النفطية من إيران قد وصلت إلى نحو مليار و800 مليون دولار. وفي العام الذي تلاه مباشرة أي 2017 زادت القيمة إلى أربعة أضعاف بزيادة بلغت سبعة مليارات دولار".

موضحا ان "نصف تلك الزيادة في قيمة الاستيرادات القادمة من إيران كانت تنحصر في مادتين فقط: الطماطم والبطيخ الأخضر".

مضيفا "هاتان السلعتان استوردهما العراق من إيران في سنة 2017 بحوالي أربعة مليارات ونصف المليار دولار. وهذا رقم كبير جدا ومعظم الخبراء الذين اتصلت بهم شككوا بإمكانية فعلا أن يكون هناك استيراد لهاتين المادتين بهذا المبلغ".

وفي العام 2016 استورد العراق نحو خمسة ملايين كيلو غرام من الطماطم بقيمة وصلت إلى حوالي مليون دولار فقط ولكن في العام 2017 استورد العراق من إيران نحو ستة مليارات و500 مليون كيلو غرام من الطماطم، وبكلفة وصلت إلى مليار و600 مليون دولار.

تلك الكمية الخيالية تعادل مجموع ما استوردته كل من كندا وبريطانيا وإسبانيا من الطماطم في العام ذاته.

لو فعلا العراق استورد طماطم سنة 2017 بمليار و600 مليون دولار فهذا يعني أن السوق العراقية غرقت بالطماطم فلا يمكن بأي حال من الأحوال لبلد أن يقفز بالاستيراد من مليون دولار إلى مليار و655 مليون دولار في عام واحد.

أما مجموع ما استورده العراق من البطيخ الأخضر الإيراني في العام 2016 فبلغت قيمته حوالي 16 مليون دولار فقط، ولكن في العالم التالي أي في العام 2017 الاستثنائي، بلغت استيرادات العراق من البطيخ الأخضر الإيراني ملياران و800 مليون دولار، وهو مبلغ يساوي خمسة أضعاف مخصصات وزارة الزراعة في الموازنة العراقية من العام ذاته.

ويضيف التقرير ان "أرقام الاستيرادات الفلكية من إيران عجزت عن تفسيرها حتى وزارة الزراعة العراقية، المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية حميد النايف قال: "أنا لا أعتقد أن هكذا أرقام بالنسبة للبطيخ تصل للمليارات لا يمكن للبطيخ الذي هو شيء بسيط وفاكهة موسمية لعدة أشهر أن يصل استيراده إلى مليارين أو ما شابه هذا كثير جدا هناك أشياء دفينة لا نعلمها بصراحة نحن نتعامل اليوم حقيقة مع مافيات".

المافيات التي أشار اليها المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية حميد النايف يهمس بها مستشارون وخبراء اقتصاديون على اطلاع بهذا الملف.

الخبيرة الاقتصادية والمستشارة لدى رئاسة الحكومة العراقية سلام سميسم علقت بالقول: "أنت تتحدث عن بلد صحيح فيه حرية تجارة ولكن أنا كيف أعرف إذا لم تكن مليار يكون للطماطم والمليار الآخر تكون ثمن سلاح أو مخدرات؟

 

 

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة