Skip to main content

ماذا لو دخل طرف ثالث وهاجم القوات والمصالح الأميركية دون الإعلان عن هويته؟

المشهد السياسي الأحد 12 أيار 2019 الساعة 10:21 صباحاً (عدد المشاهدات 1125)

بغداد/ سكاي برس
لكاتبه/ وفيق السامرائي
التوتر مستمر على طرفي الخليج، والعقوبات صعبة، والتهديد الأميركي واضح في أنهم سيردون عسكريا على إيران فيما لو هوجمت قواتهم ومصالحهم، (دون ترك مساحة ووقت لمعرفة الجهة التي تقوم بذلك).
ولو أُفتُرِضَ أن الخلايا السرية لداعش هاجمت رتلا أو معسكرا أو مجموعة أو مصالح أميركية في الخليج..، فهل ستُنَفِذُ أميركا تهديدها وتهاجم أهدافا إيرانية فورا؟
ويمكن تنفيذ ماورد أعلاه من قبل طرف آخر غير داعش له مصلحة في إحداث صراع تكون أميركا طرفا رئيسيا فيه، وقد يكون الطرف المُخَطِط دولة (أو غير دولة) يريد فتح جبهة صراع لأميركا لايحظى بتأييد دولي، وليس مستحيلا على طرف ما خارج الطرفين المتخاصمين تحريض الدواعش (وغيرهم)..
الأميركان (يقولون) إن الدواعش لايزال لديهم آلاف الأشخاص في سوريا والعراق، خلاف قناعات تشير إلى أن عددهم في العراق أقل كثيرا.
الأمن الدولي يتطلب عدم برمجة الصراع وفق افتراضات مسبقة ومطلقة.
قرارات ترامب الاقتصادية على مستوى العالم، وبعضها إجراءات ضمن حقوق السيادة الأميركية، تجعل قائمة الاحتمالات طويلة ومعقدة.
أميركا وإيران تتمتعان بضبط نار قوي، لكن ماذا لو وقع ما أُشير إليه؟
الحرب الواسعة مستبعدة لغياب الرغبة فيها لدى الطرفين، أو لأنهما يدركان خطورتها المدمرة، وأميركا تجني الآن أموالا إضافية تصل قريبا إلى ترليونات الدولارات من دون حرب، غير أن دخول طرف مُغرض على خط العمليات السرية (قد) يتسبب في ضربات متقابلة (قد) تقود إلى تداعيات خطيرة.
........
بظاهرة غريبة جدا، قبيل حرب عاصفة الصحراء 1991 بأيام قليلة، حطت آلاف الغربان في ساحة الاستخبارات العسكرية ببغداد، ربما كانت تُنذِر بالحرب! نتمنى أن لاتتكرر الظاهرة مرة أخرى في أي مكان، ودول المنطقة بحالة ترقب غير مسبوق واستنفار أمني وسياسي، ونحاول طرح آرائنا (علنا) إنطلاقا من إنسانيتنا وحرصا على الأمن الدولي والفقراء والكادحين.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة