Skip to main content

أيهما أصح وصفا: عودة العراق إلى محيطه العربي أم عودة المحيط العربي إلى العراق؟

المشهد السياسي الأحد 07 نيسان 2019 الساعة 12:28 مساءً (عدد المشاهدات 327)

بغداد/ سكاي برس
لكاتبه/ وفيق السامرائي
العراق دولة غنية وقوية وسيعود أكثر غنى وقوة، ومن حقائق التاريخ الناصعة أن العراق لم يتدخل في شؤون الغير منذ سقوط نظام صدام ولم يقاطع أحدا، خلاف بعض الدول العربية (والخليجية خاصة)، وهي سياسة عراقية ناجحة لحقبة معقدة، بينما تدخل بعض من دول المحيط وجواره في العمق في شؤونه سلبا في حربي القاعدة وداعش والحراك السياسي الداخلي بشكل مباشر أو غير مباشر أو بعدم كبح النشاطات السلبية داخليا. 
منذ يومين، في ليبيا تحاول قوات المشير حفتر (الجيش الوطني) السيطرة على طرابلس وغربها وتواجه مقاومة من (حكومة الوفاق)، ولا يزال المشوار طويلا. وعلى الطرفين، تُتَهَمُ قطر وتركيا بمساندة الوفاق، والسعودية والإمارات بدعم جيش حفتر ، (ومصريا بسبب الجوار الحساس). 
وفي اليمن، التصادم الخليجي مستمر ولا يزال الأفق منغلقا. 
وفي سوريا لا تزال الأهداف والنشاطات السورية والتركية والروسية والإيرانية لم تصل إلى حلول في إدلب.. حيث توجد تشكيلات من آلاف المسلحين منها تنظيمات متشددة وإرهابية، والوضع الكردي المسلح شرق الفرات يعاني غموض المستقبل.
ما ورد يؤكد ابتعاد العراق عن التدخل الخارجي وهي سياسة ناجحة ؛ (لأنه يصنع كيانا يحتاجه المحيط ويعود إليه). 
عدا الكويت وعُمان، الخليجيون منخرطون خارج حدودهم بشكل وآخر خلاف العراق. 
إذن محيط العراق هو الذي عاد/ يعود إليه وليس العكس، وتبادل الزيارات مفيد عراقيا طالما بقي الهدف العراقي متوخيا. 
العراق يشغل أهم المواقع إقليميا على الاطلاق، ومن دونه لن تتحرك المعطيات الراكدة.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة