Skip to main content

الطبيب "يبيع" مريضه لــ شركات الأدوية ! .. مناشدة الى وزير الصحة ونقيب الاطباء ..

شؤون محلية الأربعاء 03 نيسان 2019 الساعة 10:35 صباحاً (عدد المشاهدات 976)

متابعة/ سكاي برس

من على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، ناشد الشيخ نوري العنزي، وزير الصحة ونقيب الاطباء، قائلا هذا ما وصلني أضعه بين يدي معالي وزير الصحة ونقابة الاطباء وكل طبيب في العراق عسى ولعل هناك من يقرأ ويتقي الله    

رسالة الى كل طبيب :

من الخيانة أن يبيع الطبيب مريضه لشركات الأدوية التى تمنحه

(مالا ... هدايا ... حضور مؤتمرات علمية ... رحلات ترفيهيه ... إلخ )

مقابل أن يكتب الدواء الذي تنتجه هذه الشركة او تلك ، مع وجود مثيل له في السوق بنفس الفاعلية وأقل سعرا.

من الخيانة أيضا أن يبيع الطبيب مريضه لمعامل ومختبرات التحاليل والأشعة الأغلى تكلفة بحجة انه لا يثق إلا بها، وحقيقة الأمر أنه متعاقد معهم على نسبة(عمولة) مقابل إرسال المرضى لهم ويزداد الأمر بشاعة حين يكتب له أشعة وتحاليل لا يحتاج اليها في الحقيقة لمجرد أن يحصل على نسبته منها ..

من الخيانة أيضا يجري الطبيب أو الطبيبة عملية قيصرية لا تحتاجها الحامل من أجل المال وقد يكون بالامكان توليدها طبيعيا  ..

من الخيانة أن يوقف الطبيب إجراء عمليات جراحية بالمستشفى العام لينفرد بإجرائها في المستشفيات الخاصة ويضع تسعيرات خيالية تقصم ظهر اهل المريض وربما يستدينون ويبيعون اغلا ما يملكون بابخس الاثمان وربما اضطروا الى ذل وجوههم لتوفير هذه الاموال ..

ومن الخيانة أن يطلب الطبيب وضع المولود في حضانة وهو يعلم ان لا حاجة لذلك كله فقط من أجل المال ..

ومن الخيانة أن يذهب سائق الإسعاف الذي يناط به إغاثة الملهوف بالمريض الى المستشفى التى تعطيه نسبة مقابل كل مريض حتى لو كانت هناك مستشفيات أرخص أو أفضل ..

ومن الجشع والخيانة ان يتم استنزاف اموال المريض في مستشفى لا توجد لديه الامكانيات والتخصصات لمثل هذه الحالة وفي الاخير يقال له نحن آسفين الحالة خطيرة ولازم تنقلوها الى مستشفى متخصص رغم علمهم ذلك من البداية.

ومن الخيانة والجشع ان يتم تأجير سيارة الاسعاف بمبالغ  باهظة وخيالية لنقل الحالات التي تستدعي التحويل الى مكان آخر

هل ندرس الطب لنرتقي به ونخدم المرضى أم لنمطتي به ظهور البشر ..!!؟!!

الطب يا سادة رسالة سامية ومهنة انسانية  لها ضوابط وميثاق شرف غير مكتوب يحمله الاطباء في قلوبهم وليس في جيوبهم

تحية للأطباء الشرفاء اصحاب الضمائر الحية اينما كانوا .. ولا نستطيع  ايفاءهم حقهم من الشكر والثناء ولكن أجرهم  عند ربهم  اكبر واعظم  من كل اموال الكون.

ألضمير هو السلطه الرقابيه العظمى فراجع ضميرك لأنه مفتاح قبول الأعمال الصالحه عند رب العالمين

أشكر من كلّ قلبي كاتب هذا النداء الإنساني صاحب الضمير الحي .. وكم كنت أتمنّى أن أكون صاحب هذه الرسالة وهذا النداء

الذي يخاطب الضمير الإنساني لكل طبيب في وطننا الحبيب

بعد أن تفشت هذه السلبيات التي تسببت في إفقار وموت الكثير من المواطنين البسطاء

دون وازع من ضمير أوخوف من الله أو رحمة .

  الرجاء نشرها لتصل إلى كلّ طبيب وإلى كلّ شركات وتجار الأدوية وإلى كلّ أصحاب المستشفيات الخاصة والمذاخر الطبيه...

مصنعي الأدوية للشركات الأصلية تزوير لا يختلفون عن تجار المخدرات .

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة