Skip to main content

الأمطار والسيول الجارفة رسالة إيجابية من السماء

المشهد العراقي الثلاثاء 02 نيسان 2019 الساعة 12:17 مساءً (عدد المشاهدات 283)

بغداج/ سكاي برس
لكاتبه/ وفيق السامرائي

بعد عامين من نقص في المياه وتزايد ملوحة الأرض ومعاناة البصرة وأخواتها من شح المياه، حظيت منطقة الشرق الأوسط بموجة نادرة من الأمطار والسيول التي احدثت اضرارا في دول عدة وتعطي دليلا على متغيرات مناخية تتطلب استعدادات واسعة واستثمارا أكبر للمياه. 
الموجة أكدت خلاف تقديرات مسؤولين سابقين أن العراق في حاجة لسدود إضافية لتأمين قدرة خزن أكبر وتخفيف الضغط عن السدود الحالية. 
إن أفضل موقعين على الاطلاق هما بخمة في أقصى الشمال ومكحول. 
ومع ارتفاع اسعار النفط، فإن المصلحة العليا تتطلب استكمال مشروع سد بخمة المجمدة الأعمال فيه والشروع بسد مكحول. 
السدان يمكن أن يؤمنا نحو نصف حاجة العراق المائية، ومع بقية السدود يكون العراق قادرا على مجابهة أسوأ مواسم وأعوام الجفاف حتى لو تكررت من جهة واحتواء أي فيضانات وسيول محتملة، وتقل الحاجة الى تدفقات المياه من دول الجوار، والاعتماد على الموارد المحلية بنسبة كبيرة من الحاجة الى المياه وبالتالي تطوير الزراعة.
ويعتبر هذان السدان من مشاريع الاصلاح الاقتصادي الكبرى.
مع ضرورة جعل إدارة السدود وحمايتها جزء من الأمن الوطني العام المركزي، لتأمين الموارد وحماية بغداد والمدن الكبرى والمدن الأخرى من الأخطار الطبيعية والبشرية وبالاستعداد يزداد العراق خيرا.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة