Skip to main content

دور المثقفين في دعم الشائعات.. عندما يفتي المثقف في غير اختصاصه فيصدقه الجاهل

تقاريـر الخميس 11 نيسان 2019 الساعة 10:55 صباحاً (عدد المشاهدات 539)

بغداد  /  سكاي برس

أكد المركز العراقي لمحاربة الشائعات أن اغلب الشائعات التي انتشرت الاسابيع الماضية بخصوص خطر الفيضانات ومخاطر انهيار السدود دعمها وتبناها العديد من المثقفين والمحللين السياسيين الذين ليس لهم اي خبرة او معرفة في جانب الري

وقال المركز في تقريره "أن عدة اسباب تقف وراء تصريحات الكثير من الذين دعموا وتبنوا هذه الشائعات وابرزها مخاطر انهيار السدود العراقية اولها: مادية حيث تتسابق الكثير من الشركات الدولية التي تحاول استثمار الفرصة من اجل الحصول على مشاريع من اجل اعادة اعمار السدود وكسب الكثير من المشاريع
وثانيا : قلة ثقافة التحقق من الاخبار لدى البعض ومحاولة الاخرين نشر اخبار للاثارة فقط من اجل الحصول على اكبر عدد من المتابعين وكذلك عدم وجود مواد اعلامية مثيرة للنقاش عنها


ودعا التقرير الاعلاميين والناشطين والمعنيين بمتابعة الاخبار الى التحقق والحكم على تصريحات الشخصيات العامة ما اذا كانت صحيحة أم لا وهي
١-التسائل دوما الذي من شأنه البرهنة على صحّة تصريح مسؤول ما من عدمه.وقد يكون لدى المسؤول في مرّات ذريعة في عدم كشفه عن الدليل، ويحقّ للصحافيّ كذلك أن يُخفي مصادره في حالات ما، لكن الإخفاء بحدّ ذاته يحتاج من الصحافيّ تقديم دليل عليه بحيث يكون مبرّراً ومنطقيّاً.

٢-التحقّق من الدليل عند تقديمه: يحدث أن يقدّم المسؤول دليلاً ما على صحّة أقواله وتصريحاته، لكن هذا الدليل لا يؤخذ على محمل المُسلّم به من دون تحقّق كافٍ من الصحافيّ. ويكون هذا من خلال البحث والتقصّي، وإعمال العقل والمنطق، وتسخير الخبرات السابقة؛ لإحداث التحقّق والوصول لنتيجة أقرب ما تكون للحقيقة.

٣-المصادر: لا بدّ من الرجوع لمصادر معلومات موثوقة؛ للتأكيد من جديد على مدى صحّة ما قيل، وتقديم مزيد من المعلومات التي ترفد المادة وتدعم وجهة نظر ما أو تدحضها، كما لا بدّ من الاستعانة بآراء خبراء، وأن يُستعان في مرّات بشهود العيان مع تمحيص رواياتهم وعدم الاستناد إليها كمصدر وحيد للمعلومات، رغم أهميّتها صحافيّاً. كما لا يجدر بالصحافيّ تمرير أيّ رأي في المادة أو مشاهدة أو معلومة من دون أن يُخضعها للتدقيق من خلال الرجوع للمصادر الموثوقة، ومن ضمن هذه المصادر: الإحصاءات، والرسوم البيانيّة، والسجلّات، والأرشيف السابق حول أمر ما.


٤-الانتباه لما هو مُرفق بالمعلومة: يكون هذا من خلال التحقّق من الصور والفيديوهات على وجه التحديد؛ إذ إنّ فبركة شيء من هذه قد يشير لكون متن الخبر وما ورد فيه من آراء ومصادر مفبرك كذلك. ولا بدّ أيضاً من التحقّق حول مدى جديّة وسائل التواصل الاجتماعي عند الاستناد إليها في النقل، وهنا لا بدّ من أن تسأل ذاتك:
هل هذه الحسابات حقيقيّة؟
 من يقف وراءها؟
 هل هي موثوقة؟
ولا بدّ، أيضاً، من ربط القديم بالجديد؛ إذ من شأن استحضار حوادث سابقة مشابهة، جرت فيها الفبركة، مساعدة المّتحقّق وتسهيل مهمّته


٥-الإصرار والمثابرة.. وتقبلّ الاختلاف: لا بدّ أن يتحلّى المتحقّق بكثير من الإصرار عند انخراطه في مهمّته؛ ذلك أنّ التحقّق من خبر ما قد يستنزف وقتاً طويلاً وكثيراً من الطاقة والجهد، بالإضافة لضرورة تقبّل الاختلاف؛ إذ قد يتمخّض عن التحقّق نتيجة عكس التي كان يفترضها المتحقّق، فينبغي عليه حينها التحلّي بالنزاهة ونقل الحقيقة من دون تحيّز سابق لما يؤمن به أو كما يتمنى للنتيجة أن تكون عليه.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة