Skip to main content

جميلة العلايلي تتصدر واجهة " غوغل" لليوم

منوعات الأربعاء 20 آذار 2019 الساعة 13:31 مساءً (عدد المشاهدات 282)

متابعة/ سكاي برس

احتفى محرك البحث العالمي ”غوغل”، بالذكرى الـ112 لميلاد الشاعرة المصرية القديرة جميلة العلايلي، التي تركت دواوين شعرية وبعض الروايات الطويلة، لتكتب اسمها بحروف من ذهب، حيث رسم ”غوغل“ صورة ”العلايلي“ بشكل كرتوني في صدر صفحته.

وولدت العلايلي، في الـ 20 من آذار/ مارس 1907، وعاشت في القاهرة لتبدأ مشوارها الشعري والأدبي، إذ تتلمذت على أيدي رواد الشعر في مصر، كان أشهرهم الدكتور زكي أبو شادي رائد مدرسة ”أبولو“ الشعرية، والدكتور إبراهيم ناجي، وغيرهما من كبار الشعراء، حتى توفّت في الـ 11 من نيسان/ أبريل 1991، عن عمر ناهز الـ84 عامًا.

وكتبت العلايلي، عدة دواوين شعرية معاصرة، بخلاف مجموعة من الروايات الطويلة، بالإضافة إلى مقالاتها في مجلة ”الأهداف“، والتي اهتمّت فيها بالتذكير بالقيم والمثل وتناول قضايا الأخلاق والآداب ومنزلة الأمومة.

وأحبّ عشاق شعر جميلة بضع قصائد لها، أبرزها ”مُناجاة“، وحب المحال“، و“صدى أحلامي“، و“نبضات شاعرة“، و“الراهبة“، و“هندية“، و“تآلف الأرواح“، و“جاسوسة صهيون“، و“الراعية“، و“من أجل الله“.

ونظّمت جميلة، صالونًا أدبيًّا باسم ”المجمع الأدبي“ إذ ساهمت في إخراج جيل جديد من الشعراء، وكانت مثالا للفتيات الريفيات اللاتي ناضلن من أجل الوصول لحلم الكتابة والتواجد وسط القاهرة بؤرة انتباه العالم العربي لكونها مركز الثقافة المشع.

وعانت الشاعرة المصرية الراحلة، في أواخر أيامها، من مرض الشيخوخة، ولزمت مقعدها بسبب كسور تعرضت لها أثناء سقوطها بمنزلها، وظلّت تحافظ على عادة الكتابة والشعر حتى رحلت عن عالمنا، تاركة إرثًا شعريًّا وأدبيًّا يحتفي به العالم أجمع.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة