Skip to main content

هدوء ما بعد خطبة "السيستاني" يتلاشى سريعا .. والصدر يتدخل !

المشهد السياسي السبت 07 كانون أول 2019 الساعة 10:25 صباحاً (عدد المشاهدات 826)

بغداد/ سكاي برس

الهدوء الذي تلا بيان المرجعية الدينية، أمس، والذي وصفته مختلف الأطراف بالإيجابي جدا، تلاشى سريعا مع ساعات الليل الأولى.

عراك في ساحة الخلاني بين المتظاهرين والمخربين، دفع بالمحسوبين على التيار الصدري إلى التدخل بقوة السلاح. في المقابل، ثمة من يتهم الحشد الشعبي بالوقوف وراء عمليات القتل التي وقعت هناك، وذهب ضحيتها 9 أشخاص إحصاء أولي وعشرات الجرحى، مشهد القتال انسحب سريعا على عدد من ساحات العاصمة وشوارعها، بما ينذر من جديد بإمكانية نشوب اقتتال شيعي شيعي.

وفيما أكدت المرجعية ضرورة التمييز بين المتظاهرين السلميين والمخربين، والتمسك بحضور القوات الأمنية في ساحات الاحتجاج لدرء الفوضى ومنع أي عمل تخريبي، صعدت واشنطن من خطابها إزاء حلفاء طهران، محمّلة إياهم مسؤولية قتل المتظاهرين، ورفض الدور الإيراني في حل الأزمة السياسية المفتوحة، والتي دخلتها البلاد منذ 3 أشهر. حتى الآن، لا جديد على صعيد التأليف الحكومي.

بورصة الأسماء لا تزال على حالها، غير أن هذا الركود قد يطول نسبياً مع الالتزام بالمدة الدستورية، نظراً الى خطورة الواقع الأمني الذي ينبئ بأن الفوضى لم تعد على الأبواب فحسب، بل تنتظر لحظة التمدد، وإدخال البلاد في المجهول.

في بيانها أمس، أكدت المرجعية، على ضرورة اتساع مدى الحراك المطلبي، القائم منذ 1 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ليشمل مختلف الفئات، ويكون وسيلة فاعلة للضغط على السلطة لإفساح المجال أمام إجراء إصلاحات حقيقية. دعوة كانت مشروطة بعدم انجرار الحراك إلى أعمال العنف والفوضى والتخريب، لما سيكون لها من ارتدادات عكسية على الحركة الإصلاحية، ما يؤدي إلى انحسار التضامن شيئا فشيئاً.

 إذا، شددت المرجعية، على ضرورة الحفاظ على سلمية التظاهرات، محملة القوات الأمنية والمتظاهرين مسؤولية ذلك على حد سواء، فعلى الأولى حماية المتظاهرين السلميين والتصرف بمهنية تامة في التعامل مع مختلف الأعمال الاحتجاجية لئلا تتكرر مآسي الأسابيع الماضية، وعلى الآخرين عدم السماح للمخربين بالاندساس في صفوفهم، والاعتداء على القوات الأمنية، أو الممتلكات العامّة والخاصة.

وفيما دعت المرجعية المتظاهرين إلى ضرورة مساندة القوات الأمنية، وتشجيعها على القيام بدورها، حذرت من تكرار سيناريو مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، جنوبي بغداد إضافة إلى مدينة النجف مقر الحوزة الدينية والمرجعية، جنوبي بغداد، أي إشاعة الفوضى عندما فشلت القوّات الأمنية في القيام بما يتوقع منها، مشيدة في الوقت عينه برجال العشائر الذين حموا السلم الأهلي ومنعوا الفوضى والخراب.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة