Skip to main content

بعد الانتصار عليه .. من وراء مجيء داعش الى العراق؟ ومن اين ياتي بمقاتليه؟!

المشهد السياسي السبت 28 كانون أول 2019 الساعة 14:26 مساءً (عدد المشاهدات 1400)

بغداد / سكاي برس 

اصبح العراق وسوريا موقع الصراع العالمي ما بين الدول  ومسرحا لظهور التنظيمات الإرهابية المتعددة الأوجه،  ولعل ظهور تنظيم داعش الإرهابي المثير للجدل قد افرز حزمة تداعيات مركبة، وكما يبدو ان هذا التنظيم الإرهابي جرى تصنيعه بعناية لتدمير القدرات العراقية الحيوية والمتمثلة بالتاريخ ، والموارد البشرية والمادية ، وتحطيم البنى التحتية ، والمجتمع والانسان ، فضلا عن اشتراك بتاسيس وبناء هذا التنظيم الارهابي العديد من الدول العربية والاوربية .

 

من اين ياتي داعش بالمقاتلين ؟!                                            

               

خرجت الامم المتحدة بـ تقرير غريب يتعلق بتنظيم داعش الارهابي ، وكشفت فيه عن اعداد وجنسيات عناصر داعش الارهابي في العراق التي سفكت وقتلت العراقيين لمدة اربع سنوات، فضلا عن جرائم الاغتصاب والتغييب والتهجير ، ومن ابرز هذه الدول هي :

 

الجزائر ، شاركت بـ 200 داعشي .

المغرب ، شاركت بـ 1500 داعشي .

اما ليبيا ، فقد شاركت بـ 600 داعشي .

وتونس شاركت بـ 3000 داعشي .

ومصر شاركت بـ 400 داعشي .

والسعودية بـ 2500 داعشي .

اليمن شاركت بـ 110 .

الاردن شاركت بـ 1500 داعشي .

اما لبنان شاركت بـ 900 داعشي .

وفلسطين كانت قد شاركت بـ 120 داعشي .

والكويت شاركت بـ 70 داعشي .

والامارات بـ 15 داعشي .

والبحرين بـ 12 داعشي .

اما باكستان فقد شاركت بـ 500 داعشي .

وافغانستان بـ 50 داعشي.

وطاكجستان بـ 200 داعشي .

وكازاخستان بـ 250 داعشي .

اوزبكستان بـ 500 داعشي .

تركمانستان بـ 360 داعشي .

وقيرغيزستان بـ 200 داعشي.

اما روسيا بـ 2700 داعشي .

واوكرانيا بـ 50 داعشي .

وتركيا بـ 1000 داعشي .

اما بلغاريا شاركت بـ 1 داعشي واحد .

ومقدونيا بـ 12 داعشي.

وكوسوفو بـ150 داعشي .

انطاليا بـ 90 داعشي .

صربيا بـ 70 داعشي .

اما البوسنة والهرسك فقد شاركت بـ 340 داعشي.

ايطاليا بـ 80 داعشي .

وفرنسا بـ 1600 داعشي.

واسبانيا بـ 40 داعشي .

وسويسرا بـ 40 داعشي .

والنمسا 150 داعشي .

والمانيا بـ 600 داعشي .

وبلجيكا بـ 520 داعشي .

هولندا بـ 250 داعشي.

وبريطانيا ب 750 داعشي .

ايرلندا شاركت بـ 30 داعشي .

الدنمارك بـ 150 داعشي .

السويد بـ 300 داعشي .

فلندا بـ  70 داعشي.

استونيا بـ 2 عنصرين من داعش فقط.

النرويج بـ 60 داعشي .

استراليا بـ 125 داعشي .

نيوزلندا بـ 6 عناصر من داعش .

المجموع 22.234 داعشي.

ولم يذكر التقرير الارهابيين الدواعش  العراقيين او السوريين من العراق وسوريا باعتبار ان هذين البلدين هما المعنيين بذلك وان الكثير منهم كان مجبراً على الانضمام او الموت .

ويضيف التقرير ايضا بان 95% من هذه البلدان لم تساعد العراق ولو حتى بطلقة نار واحدة ، او أي وسيلة من وسائل الدعم والمساعدة .

كما لم يتواجد أي دور للدول العربية لتقديم مساعدات عسكرية او معنوية ، بل كان اغلب هولاء الارهابيين منها.

وجدير بالذكر الاشارة الى ان الامم المتحدة في تقريرها لم تتضمن دولتين رئيستين هما امريكا وايران باعتبارها الدولتين البارزتين على الساحة العراقية ، واحد طرفي الصراع فيه !!.

 

 تقارير صحفية ومجلات دولية تكشف حقيقة الامر :

تقرير مركز صقر للدراسات والبحوث الاستراتيجية وقد اضاف هذا المركز دراسة بعنوان   " العراق ما بعد داعش"

وكشف تقريراً صحفياً اخر، عن أكثر الجنسيات التحاقا بتنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق. وجاء فيه أن 300 من عناصر “داعش” عادوا إلى المغرب، حيث نفذ 5 منهم الهجمات الأخيرة في كاتالونيا الإسبانية، مشيرا إلى أن نحو 1600 مغربي انضموا للتنظيم في سوريا والعراق، الأمر الذي جعلهم من أكثر الجنسيات التحاقا بـ”داعش”، وقتل نصفهم تقريبا.

ويقول “مارتن شلوف” في مقال بعنوان “المئات من عناصر داعش العائدون يشكلون تهديدا على أبواب أوروبا”، نشرته صحيفة “الأوبزوفر” في عددها الجديد: " في الوقت الذي تكثف فيه الجهود للعثور على عناصر الخلية المغربية المسؤولة على الهجمات الإرهابية في إسبانيا، تتجه الأنظار صوب المئات من الإرهابيين  العائدين من أرض معركة تنظيم الدولة الذين يشكلون تهديدا كبيرا على أبواب أوروبا "

ويتابع: “يعتقد أن هناك نحو ألف إرهابي تم تهريبهم إلى المغرب وتونس ونقلهم من المعارك التي يخوضها التنظيم لتأسيس دولة الخلافة”. كما نقل عن قائد سابق في التنظيم قوله إن: “مقاتلي داعش الذين اضطروا للعودة لبلادهم بسبب خسارة التنظيم للأراضي التي كان يسيطر عليها يوما بعد يوم، يحملون في قلوبهم ضغينة تجاه وضعهم في أوروبا”، وتابع: "عناصر التنظيم ذوي الأصول المغربية الذين نشأوا في فرنسا، لم يشعروا قط بالانتماء لهذا البلد جراء التمييز الذي يمارس ضدهم هناك ".

كما ذكرت صحيفة «صنداي تايمز»، أن تنظيم «داعش» استخدم شركات عاملة في مدينة كارديف، جنوب بريطانيا، من أجل شحن معدات ذات طابع عسكري إلى إسبانيا وتمويل مخططات إرهابية ضد الغرب. ونقلت الصحيفة عن وثائق لمكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي)، أن المعدات المرسلة إلى إسبانيا، «شملت تلك المستخدمة في المراقبة كجزء من تطوير التنظيم المتطرف لطائرات من دون طيار قادرة على تحديد المواقع المستهدفة». واستخدم التنظيم شركة تابعة له لنقل آلاف الجنيهات الإسترلينية نقداً إلى متطرف أميركي في ولاية ميريلاند، أعرب في وقت لاحق عن حلمه بتنفيذ مجزرة في كنيسة. وأشارت الصحيفة إلى أن مشتريات أخرى تم توجيهها من خلال كارديف، من بينها برمجيات للمساعدة في إطلاق صواريخ، فيما أوضح المحققون أن كلمة السر لحساب بريد إلكتروني واحد مرتبط بالشركات كانت «killobama77» (اقتلوا أوباما77). وتم تسليم الشحنة في صيف العام 2015 إلى عنوان في مدريد، وفقاً لوثائق محكمة أميركية. واعتبرت الصحيفة أن وثائق «إف بي آي» تعزز من سمعة بريطانيا " كمركز كبير لداعمي (داعش)، وتزيد من المخاوف في شأن احتمال شن هجمات مماثلة في المملكة ".

فيما ذكرت ام بي سي عن جنسيات داعش أحصائية حديثة بأكثر الجنسيات العربية والأوروبية المنضمة لـ" داعش"

وايضا كشف إحصاء حديث لمجلة إيكونيميست عن أكثر الجنسيات المكونة لتنظيم داعش الإرهابي، ففي الوقت الذي حل فيه التونسيون في المرتبة الأولى في صفوف مقاتلي التنظيم المتطرف بواقع ثلاثة آلاف مقاتل، يعتبر القادمون من فرنسا وانجلترا هم أكثر المنضوية تحت لواء التنظيم المتطرف من الدول الغربية، إذ يضم نحو 700 داعشي قدموا من فرنسا، بينما قدم من إنجلترا 400 آخرين.

وجاء السعوديون في المرتبة الثانية عربيا بواقع 2500 إرهابي، وحلت الأردن ثالثةً بفارق ضئيل عن المركز الثاني، وسجل المغاربة أنفسهم بالمركز الرابع؛ إلا أن الأمر الذي يبدو غريباً هو انضمام متطرفين إلى التنظيم من دول أوروبية بعيدة عن الأيدولوجيا الجهادية كإيرلندا والسويد، إذ انخرط في داعش 60 من مواطنيهما، فيما تبدو الأرقام التي خرجت بها المجلة الأمريكية مطابقة لبعض التصريحات الحكومية في دول عربية.

وتحاول الدول الأوروبية أن تجد حلاً لوقف انضمام الشباب إلى المعسكرات التكفيرية وسط تخوفات كبيرة في الأوساط السياسية في حال عودتهم من العراق وسورية، بحسب الاحصائية التي نقلتها هافنغتون بوست عن المجلة البريطانية.

ورغم انضمام جهاديين من أوروبا فإن أكثر الدول تضرراً من الإرهاب تقع عادة خارج القارة العجوز، إذ تعد العراق هي الدولة الأولى المتضرر الأكبر من الإرهاب بحسب احصاءات تابعة لمنظمات دولية، فيما تأتي أفغانستان وباكستان من ضمن الدول الأكثر تضرراً من الجماعات المتطرفة، بوكو حرام الإرهابية التي بايعت تنظيم داعش أخيراً جعلت نيجريا من أكثر الدول تضرراً من الإرهاب بسبب جرائمها.

بداية الامر ونهايته

هذا وقد كان تنظيم داعش المتفرع عن القاعدة في العراق، قد اجتاح عام 2014 ثلث العراق وسيطر على مدينة الموصل الشمالية وجعلها عاصمة له بحكم قوة الأمر الواقع.

وردا على ذلك، شنت القوات العراقية وقوات من الحشد الشعبي ، وقوات التحالف الدولية معركة ضارية للإطاحة بالتنظيم استمرت ثلاث سنوات، وتمكنوا في نهاية المطاف من استعادة الموصل وباقي المدن العراقية في حزيران من عام 2017 .

كما يذكر في الساعات الأولى من صباح يوم 9 كانون الأول/ديسمبر، أعلن العبادي رئيس الوزارء السابق الانتصار على داعش وحدد اليوم التالي عيدا وطنيا.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة