Skip to main content

صفقة "سريـــة" هي الاكبر بين روحاني وبوتين .. تثير "الرعب" والذعر في نفوس الخليج ..!!

المشهد السياسي الاثنين 23 كانون أول 2019 الساعة 12:11 مساءً (عدد المشاهدات 1270)

 

بغداد/ سكاي برس

بعد أن تناقلت الوكالة الروسية المختصة بالشؤون العسكرية معلومات عن أكبر صفقة أسلحة ستحصل بين إيران وروسيا بقيمة تصل الى ٤٠٠ مليار دولار، دب الرعب والذعر في الخليج، خاصة الصهيوسعودية ودولة الإمارات والكويت وكامل دول الخليج ، حتى إن مصر تأثرت بهذا الموضوع ، هذه الصفقة سيتم تسليمها خلال ٤ سنوات، بحسب مواقع دولية .

وستقوم روسيا بحفر بئر نفطية كانت تنتج نفطاً وتعطّلت كي تنتج مليوني برميل يوميا من النفط الإيراني وتبيعه وتحصل على أمواله نقدا، ويقدر عائدات البيع بـ ٤٥ مليار و٣٦٠ مليون دولار، مما يعني أن إيران ستدفع ثمن الصفقة خلال ٩ سنوات، وتكون روسيا قد ربحت من صفقة الأسلحة هذه حوالي ١٨٠ مليار دولار وهكذا يتعزز الإقتصاد الروسي بشكل ضخم وكبير في حين تستفيد إيران أنه سيكون لديها أكبر جيش مسلح في المنطقة دون أن تدفع الثمن لأن روسيا ستحفر البئر وتبيع النفط..

وبالنسبة الى إيران فإن لديها إحتياطا من النفط يساوي مليارين و٨٠٠ مليون برميل نفط، أي ما يكفي لمدة ٤٨ سنة من إنتاج يزيد عن الإنتاج الحالي مرتين ونصفا

هذه الصفقة السرية جدا التي سيعقدها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس روحاني وقائد الجيش الإيراني وقائد جيش الحرس الثوري هي سرية جداً لكن كشفها موقع كوزمونوكس العسكري الروسي. ولا تملك أميركا في دول الخليج أسلحة قادرة على رد هذه الترسانة الكبيرة من الأسلحة عندما يمتلكها جيش من ٣ ملايين جندي مدربّين بأفضل الطرق والوسائل حيث سيبدأ تدريبهم في ٢٠ آذار وينتهي في نهاية  ٢٠٢٠ مرصد طه

وبالنسبة الى الطيارين فإن إيران لديها عدد كبير من الطيارين الذين لديهم خبرة كبيرة في الطيران القتالي ولذلك فهم لا يحتاجون الى أكثر من دورة لمدة ٦ أشهر كي يقودوا طائرات ميغ ٣٥ وسوخوي ٣٥

هذا وسيتم تسديد دفع المبلغ وهو ٤٠٠ مليار دولار خلال ٩ سنوات من خلال تولي روسيا بيع مليوني برميل نفط يومياً حيث تحصل روسيا سنوياً على ٤٥ مليار و٣٦٠ مليون دولار، وسيعمل أكثر من ٣٢٠ ألف عامل روسي جديد ومهندس وتقني في صناعة صفقة الأسلحة الإيرانية التي إشترتها من روسيا

وراجت أخبار أن دول الخليج العربي قد تقطع علاقاتها مع روسيا نتيجة هذه الصفقة الضخمة مع إيران

وعبر هذه الأسلحة التي إشترتها إيران تكون قد أصبحت أقوى قوة خارج إطار السلاح النووي، من باكستان الى حدود روسيا، وتكون ٦ مرات أقوى من الجيش الإسرائيلي ، وتكون أقوى ٤ مرات من كامل الجيوش العربية. وأهم أمر هو أن إيران ستلغي كل الأسلحة التي لا تعتمد سلاح اللايزر، وفي نهاية  ٢٠٢٠  تصبح كل الطائرات والغواصات والمدرعات والدبابات والصواريخ ترتكز على سلاح اللايزر حيث سيتم إلغاء النظام القديم للتصويب وإبداله كلياً بإستعمال سلاح اللايزر لتصويب الصواريخ ونظام التصويب لإطلاق القذائف أو المعارك القديم وإبدال النظام القديم الذي هو من دون لايزر في نهاية سنة ٢٠١٨ وإستعمال فقط سلاح اللايزر الحديث جداً وآخر إختراع روسي في كامل إستعمال أسلحة القصف وإطلاق الصواريخ والدبابات والأسلحة الفردية والمدرعات ومدافع الدبابات وصواريخ بعيدة المدى وكامل الأسلحة ويكون مرتبطاً بقمر صناعي تطلقه روسيا لمصلحة إيران في الجو يرتكز على سلاح اللايزر فتقوم قاعدة أرضية بتحديد الهدف وتصويب اللايزر عليه من خلال الصور الجوية ويطلق الجيش الإيراني الصاروخ أو السلاح ويقوم القمر الصناعي بقيادة الصاروخ أو القذيفة أو صواريخ الطائرات نحو أهدافها دون متابعة أرضية أو متابعة الطيارين لأن القمر الصناعي المرتكز على سلاح اللايزر هو الذي يقود عمليات الإصابة بدقة.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة