Skip to main content

صفقة "ايـرانية" ســتقلب موازين القوى في العالم .. والقادم اعظـم ..!!

المشهد السياسي الاثنين 23 كانون أول 2019 الساعة 11:47 صباحاً (عدد المشاهدات 1420)

                                                                                                                       

بغداد/ سكاي برس

اكدت دراسة دولية، بعد صدور معلومات عن الوكالة الروسية المختصة بالشؤون العسكرية إن أكبر صفقة أسلحة ستحصل بين إيران وروسيا بقيمة تصل الى ٤٠٠ مليار دولار، إيران تخطت إطار المعادلات الإقليمية و أصبحت في مستويات الدول العظمى و لن يجروء بعد اليوم أحد على الحركشة بها !

بعد أن أكدت الوكالة الروسية ان أكبر صفقة أسلحة ستحصل بين إيران وروسيا حيث ستقوم الاخيرة بحفر بئر نفطية كانت تنتج نفطا وتعطلت كي تنتج مليوني برميل يومياً من النفط الإيراني وتبيعه وتحصل على أمواله نقدا، ويقدر عائدات البيع بـ ٤٥ مليار و٣٦٠ مليون دولار، مما يعني أن إيران ستدفع ثمن الصفقة خلال ٩ سنوات، وتكون روسيا قد ربحت من صفقة الأسلحة هذه حوالي ١٨٠ مليار دولار وهكذا يتعزز الإقتصاد الروسي بشكل ضخم وكبير في حين تستفيد إيران أنه سيكون لديها أكبر جيش مسلح في المنطقة دون أن تدفع الثمن لأن روسيا ستحفر البئر وتبيع النفط

وبالنسبة الى إيران فإن لديها إحتياطا من النفط يساوي مليارين و٨٠٠ مليون برميل نفط، أي ما يكفي لمدة ٤٨ سنة من إنتاج يزيد عن الإنتاج الحالي مرتين ونصفا

وأما صفقة الأسلحة وفق الوكالة الروسية فهي الآتية

أولا : ١٥٠ طائرة ميغ ٣٥، وهي أحدث طائرة في العالم لا تنافسها إلا الطائرة الأميركية أف -٣٥، لكن في القتال الجوي فإن الـ ميغ – ٣٥ أقوى من الطائرة الأميركية أف -٣٥

ثانيا : ٢٠٠ طائرة سوخوي ٣٥ اس أحدث طائرة روسية ستبدأ العمل بعد ٣ أشهر

ثالثا : ٦ آلاف دبابة من آخر نوع من الدبابات الروسية بدأت عملها منذ شهرين وهي دبابة ت ٩٠ ذات الصواريخ الثلاثة، وهكذا إسمها ، وهي تطلق من مدفع بعيار ١٢٥ ملم قذائف كما تطلق من رشاشات ثقيلة عيار ٢٠ ملم أكثر من ١٥٠ ألف طلقة كما عليها قواعد صواريخ هي ١٢ صاروخاً تطلقها الى مدى بعيد يصل الى ١٠٠ كلم، وهي دبابة ضخمة بطول ١٥ متراً، وعرض ٨ أمتار

رابعا : ١٢ ألف ناقلة جند مدرعة مع تصفيح لها إضافي يتحمل صدمة صاروخ مضاد للمدرعات، لأنه غير ثابت ويستوعب الضربة الصاروخية.

خامسا : ٤٠ ألف صاروخ من طراز إسكندر الذي مداه ٥٠٠ كلم وهو لديه عدة مجالات تبدأ من ٣٠٠ كلم الى ٥٠٠ كلم ولا يستطيع جهاز ردع الصواريخ التصدي له نظراً الى سرعته ودورانه في شكل لولبي أثناء قصفه الهدف

سادسا : ٧ آلاف صاروخ بالستي مداها ١٨٠٠ كلم تحمل متفجرات بوزن طن كامل من أقوى المواد المتفجرة والحارقة

سابعا : ٢٤ منظومة دفاع اس ـ ٥٠٠ مضادة لكل أنواع الصواريخ والطائرات والأهداف الجوية وتصيب هدفها بنسبة ٩٦ في المئة، هذا وكانت إيران قد إشترت ٢٤ منظومة دفاع جوي روسية من طراز أس – ٤٠٠ تسقط ٩١ في المئة من الصواريخ المهاجمة

أما منظومة صواريخ اس – ٥٠٠ فتبلغ الهدف على بعد ٥٠٠ كلم وتسقطه كما أن الرادارات التي تحملها تلتقط الصاروخ بمجرد إطلاقه وإرتفاعه ٥ كلم عن سطح الأرض . وعندئذ ينطلق أول ١٢ صاروخاً من طراز أس ـ  ٥٠٠ نحو الصاروخ الذي تم قصفه، إضافة الى ٦ شاحنات تحمل حوالى ٦٠ ألف صاروخ من طراز أس – ٥٠٠ إضافة الى رادار يلتقط الصواريخ ويكون على مسافة ٢ كلم من موقع الصواريخ أس – ٥٠٠ كي لا تستطيع الطائرات كشف الصاروخ إذا تم كشف الرادار

على كل حال، بمجرد وجود منظومة الدفاع أس ـ ٤٠٠ والأهم والأخطر منظومة الدفاع أس ـ ٥٠٠ فإن ذلك يعني أنه لن تكون هنالك طائرة في الجو إلا وتسقطها منظومات دفاع اس ـاً ٤٠٠ واس ـ ٥٠٠ مهما كان نوعها

ثامنا : ٣ غواصات تستطيع الإبحار لمدة ٣ أشهر تحت المياه، ولديها توربيدات تزيد عن الـ ٤٠ توربيد ويمكنها ضرب ٣ سفن في الوقت نفسه وأغراقها

تاسعا : ١٠٠٠ راجمة صواريخ كاتيوشيا مداها ٨٠ كلم وتحمل ٢٤ صاروخاً، وقادرة على تدمير مساحة بحجم نصف مدينة، من خلال قصف ١٠ راجمات صواريخ لمنطقة واحدة طوال ربع ساعة

عاشرا : صواريخ جو – جو تحملها ميغ – ٣٥ وسوخوي – ٣٥ وكلها ترتكز على اللايزر بأحدث إختراعاتها، ولكن صواريخ ميغ ـ ٣٥ تتفوق على صواريخ جو – جو التي تحملها الطائرات الأميركية أف – ٣٥ لأنها تنطلق بسرعة ٩ مرات سرعة الصوت، بينما صواريخ جو -جو الأميركية تنطلق بسرعة ٤ مرات سرعة الصوت، وهذا يعطي الطائرة الروسية مدة نصف دقيقة إضافية إذ تصيب هدفها قبل وصول أي صاروخ أميركي نحوها

حادي عشر : ٣ آلاف صاروخ من طراز إسكندر الملقّب بالصاروخ الشيطان، ومداه ما بين ١٥٠٠ الى ٢٠٠٠٠ كلم، ويحمل ٣٠٠ كيلوغرام من المتفجرات شديدة الإنفجار ويكفي إطلاقه حيث يتابعه قمر صناعي روسي يستند الى اللايزر فيصيب الهدف بدقة دون متابعة من الأرض

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة