Skip to main content

"الرئيس السبعيني" هو الحلقة الأضعف امام الكتل المتناحرة في العراق .. اقصر ولاية ما بعد 2003 ..

المشهد السياسي الاثنين 02 كانون أول 2019 الساعة 10:59 صباحاً (عدد المشاهدات 248)

بغداد/ سكاي برس

عادل عبد المهدي المتحدر من مدينة الناصرية الجنوبية، والذي أكد مرارا مع تسلّمه منصبه أن كتاب الاستقالة في جيبي، لم يخرجه إلا بعد شهرين من الحراك المطلبي، تحت ضغط من المرجعية الدينية العليا (آية الله علي السيستاني)، والقوى السياسية التي تبنت موقف الأخيرة، ودعت إلى ضرورة التغيير.

كان الرهان على عبد المهدي، الذي تسلم منصبه في تشرين الأول 2018، والمعروف بأنه صاحب باع طويل في السياسة، هو أن ينجح في خط مسار مختلف للعراق على مدى أربع سنوات، وأن يتحكم بالتناقضات الكبيرة التي تحول دون تحقيق استقرار في هذا البلد.

 لكن الرئيس السبعيني بدا وكأنه الحلقة الأضعف في وجه الأحزاب المتناحرة على مقدرات دولة ينخرها الفساد والمحسوبية.

 وفي هذا الإطار، يقول أحد كبار المسؤولين، من الذين عملوا لفترة طويلة مع عبد المهدي، في تصريح صحفي لاحدى وسائل الاعلام الدولية إن الأخير كان يعلم بأنه لا يستطيع أن يكون ثوريا، ولذا فهو تمسك بحلفائه السياسيين لافتقاده الدعم الواضح، حزبياً كان أم سياسياً. ويضيف المسؤول أن رئيس الوزراء المستقيل يحب الإجماع ويكره اتخاذ قرارات جذرية، لكنه في مواجهة الأحداث الأخيرة كان مقتنعا بأن عليه أن يقاتل ضد انقلاب.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة