Skip to main content

قراءة حول المرشح الرسمي لــ "رئاسة الوزراء" ..

المشهد السياسي الأربعاء 18 كانون أول 2019 الساعة 14:34 مساءً (عدد المشاهدات 1608)


بغداد/ سكاي برس
تحولت الساحة السياسية خلال الايام الحالية، بين بورصة لعرض أسماء المرشحين وبين الشارع العراقي وساحات التحرير الرافضة لأي اسم من الاسماء المطروحة
وافادت اخر الاخبار، تصاعد حظوظ المرشح عن كتلة البناء قصي السهيل، لرئاسة الحكومة المقبلة، فيما عبرت كتل سياسية عن مخاوفها من ردة فعل الشارع، خاصة مع دعوات أطلقها ناشطون، لتنظيم تظاهرة مليونية في ساحة التحرير، بالتزامن مع انتهاء المهلة الدستورية لرئيس الجمهورية لتحديد رئيس للوزراء .
وسرعان ما تعالت الاصوات الرافضة، بعد اعلان ترشيحه، ابرزها تغريدة النائب عن محافظة نينوى "احمد الجبوري" على حسابه في تويتر، يقول فيها : "إذا كان خبر ترشيح قصي السهيل لرئاسة الوزراء صحيح !!! علينا ان نطلب من الدكتور عادل عبد المهدي العدول عن استقالته !! وإنا لله وإنا اليه راجعون".
كما نشرت تغريدة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على تويتر، والتي اختصرت باربع رسائل اساسية وهي :
اوقفوا الاغتيالات ، المجرب لا يجرب ، وحافظوا على السلمية ، فيما دعا القوات الامنية البطلة الى حماية العراق، الا ان هذه التغريدة لم توضح بشكل صريح وواضح الرفض القطعي لتولي السهيل رئاسة الوزراء واكتفت بالصمت حيال الامر".
كما تناقلت الاخبار تصاريح بعض السياسيين والكتل حول هذا الامر منها تصريح نائب عن سائرون بدر الزيادي إن "ترشيح تحالف البناء للسهيل مخالف لتوجه اختيار شخصية مستقلة لرئاسة الحكومة المقبلة".
فيما كشف النائب عن تيار الحكمة اسعد المرشدي، ان "الكتل السياسية الشيعية هي ذاتها اعترضت على ترشيح محمد شياع السوداني من التنافس لرئاسة الوزراء كونه منتمي الى حزب وغير مطابق لجميع الشروط".
واضاف ان "المرشح الاوفر حظا لرئاسة الوزراء هو رئيس جهاز المخابرات الوطني مصطفى الكاظمي كونه غير منتمي الى حزب ولم يشارك بالعملية السياسية”، موضحا ان “المفاوضات مازالت جارية لحين الخميس المقبل لاختيار رئيس الوزراء المقبل بالتشاور مع الشارع ومنع تازم الوضع السياسي مجددا"
وبالسياق ذاته، علق النائب عن تيار الحكمة، عباس صروط حول هذا الامر، " إذا وافقنا سيعني ذلك أن الأزمة ستتفاقم في الشارع، واعتراض تيار الحكمة على المرشح الحزبي، هو اعتراض الشارع الذي غيّر الخارطة، وانتفض على الكتل السياسية، وهذا يعني إعادة المشهد إلى نقطة الصفر".
واشارت مصادر سياسية مطلعة بشأن الكتل السياسية التي ربما ترفض ترشيح السهيل، أشار المصدر إلى أنه " بالفعل كانت هناك أصوات رافضة هذا التوجه، وذلك تحسباً من غضب الشارع والمتظاهرين".
يذكر بان اسم السهيل قد ذكر سابقا في بداية الترشيحات الى جانب اسم محمد شياع السوداني ، ومحمد بحر العلوم ، الذي قوبل برفض من قبل المتظاهرين في ساحة التحرير منذ اليوم الاول لتداول اسمه".
اما الاصوات المؤيدة لترشيحه واختياره هي تحالف البناء الذي يتكون من ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وتحالف الفتح الذي يترأسه هادي العامري الذين رشحوا رسمياً قصي السهيل ليكون بديلا لعبد المهدي ، كما يعتبر ائتلاف دولة القانون الطرف الاكثر اصراراً على ترشيح السهيل رغم انه اعلن في وقت سابق وعبر تغريدة "على انه ليس لديه اي مرشح لرئاسة الوزراء".
وما بين مؤيد ومعارض لتولي السهيل تنتهي المدة الدستورية لتكليف رئيس الجمهورية برهم صالح باختيار مرشح لادارة منصب رئيس الوزراء، وما بين سخط وغضب الشارع العراقي وساحات التظاهر من عجز الكتل عن ايجاد شخصية كفؤءة ومستقلة لادارة هذا المنصب الحساس، اذ سيكون غدا الخميس الفيصل الحاسم في اختيار اسما لتولي الحكم، والا يتوجب اتخاذ اجراءات اخرى تصب في صالح استقرار البلاد، وعدم انجراره في الفوضى السياسية وانعدام الامن .

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة