Skip to main content

من يستبدل موقع من... ليعيش الملك؟

المشهد السياسي الأحد 06 كانون ثاني 2019 الساعة 16:45 مساءً (عدد المشاهدات 378)

بغداد/ سكاي برس
اميرة الجابر

يتداول الاعلام العالمي والمحلي المتغيرات الحركية التكتيكية لأحجار الشطرنج الاميركي على ساحة الشرق الاوسط بعناية وحذر بالغين .
فمنذ وصول ترامب لسدة الحكم عام 2016والمسار السياسي العالمي في تقلب  دائم يتماشى مع اهواء ومزاجات اللاعب الاميركي الاكبر "دونالد ترامب" .
ماتشهده اليوم دول المنطقة من انسحابات وإعادة انتشار عسكري اميركي , جعلها تموج في كنف التكهنات والتنبؤات المحدثة وفقا للمطور السياسي البيضاوي دون ان تتوضح الرؤى عن حقيقة الغايات في افراغ بعض مناطق الساحة العربية ولمصلحة من وعبر أي توافقات يتم الامر ؟.
تلك التحركات المريبة التي تلت زيارة ترامب المفاجئة للعراق لازالت تبعث برسائلها نحو الساسة ثم الشعوب والتي كان اخرها تواجد عديد عسكري اميركي في شارع المتنبي المعروف باحتضانه الفعاليات الثقافية حصرا , بحركة اندماجية غير مسبوقة اقامت عندها الشارع العراقي ولم تقعد أفق تساؤلاته,يتلوها انتشار عسكري اخر في مدينة سامراء مركز محافظة صلاح الدين .
تساؤلات مشروعة وحرص في محله حينما نستذكر اخبار سابقة تداولتها وسائل اعلامية نقلا عن رئيس مجلس محافظة صلاح الدين احمد الكريم, يحذر فيها من تحول سامراء الى نسخة اخرى عن الموصل بسبب ممارسات ادارة العتبة العسكرية تجاه اصحاب المحلات المجاورة لمرقد الحسن العسكري منذ 14 عاما حسب قوله .
باب التكهنات مشرع الى اوسعه ولاسيناريوهات مؤكدة فيما يجري من تبادل ادوار احجار اللعبة ,بينما يتربع الملك في خانته متطلعاً للارباح  ومزيداً من المصالح والهيمنة في نهاية اللعبة مع خاتمة تقول" عاش الملك".

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة