Skip to main content

صحيفة: مؤتمر المعارضة البحرينية الذي حضره المالكي حظي باهتمام عراقي وخليجي واسع وستتبعه مؤتمرات أخرى

المشهد السياسي السبت 05 كانون ثاني 2019 الساعة 13:10 مساءً (عدد المشاهدات 761)

بغداد  /  سكاي برس

أوضحت صحيفة "الأخبار" اللبنانية أن مؤتمر المعارضة البحرينية الذي انعقد في 22 كانون الأول/ ديسمبر الماضي في فندق الرشيد ببغداد، حظي باهتمام عراقي وخليجي واسع.

وأوضحت الصحيفة أن المواقف التي أطلقها رئيس «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي خلال المؤتمر، والتي اتهم فيها النظام البحريني بالاستعانة بـ«فدائيي صدام لقمع معارضيه، واللجوء الى العنف والتهميش مع مواطنيه»، دفعت بالمنامة إلى استدعاء القائم بالأعمال العراقي لديها، واعتبار تلك المواقف «تدخلا في شؤون البحرين الداخلية»، فضلا عن المطالبة المتجددة بـ«التصدي لاحتضان تنظيمات مصنفة إرهابية». بدوره، استنكر وزير الشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، تنظيم الحدث على الأراضي العراقية، معتبرا أنه «يمثل سابقة خطيرة في التدخل في شؤون
البحرين الداخلية».

على الضفة المقابلة، يرى قيادي في «ائتلاف 14 فبراير»، والذي رفض الكشف عن اسمه، أن «المؤتمر يمثل نقلة نوعية لعمل المعارضة، لأنه تدشين للعمل السياسي لنا ولكل المعارضة البحرينية»، عادّاً إياه ــــ رغم بعض «الاختلافات الشكلية» بين القوى المعارضة ــــ «إنجازاً لها جميعاً، لأنها متوحدة في عمقها الاستراتيجي».

وعن سبب وقوع الاختيار على العاصمة العراقية، يلفت إلى «(أننا) نعتقد بأن العراق هو أكثر البلدان العربية تفاعلا مع المعارضة، وقد تزامن الحدث مع مؤتمر آخر عقد في العاصمة اللبنانية بيروت»، من دون أن يستبعد خيار العاصمة البريطانية لندن كمقر لمزاولة بعض الأنشطة السياسية، على غرار قوى معارضة أخرى، «لكننا لا نجد في بريطانيا حليفا لنا».

ويطرح إعلان تأسيس «المكتب السياسي» سؤالا حول إمكانية انتقال مقار «الائتلاف» إلى العراق، وهو أمر لا ينفيه القيادي، قائلا: «نعم، لدينا وجود هنا، ونسعى الى توسعة علاقاتنا وتحالفاتنا مع الشعب والحكومة ومختلف التيارات والأحزاب والفصائل»، مشيرا إلى أن «المؤتمر هدفه الانتقال بالعمل نحو العلن، وهذا سيأخذ أبعادا وامتدادات طبيعية، في ظل الدعم العراقي الممنوح، بما يوفر أرضية صالحة لعمل كبير جدا في قادم الأيام».

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
أحدث الأخبار