Skip to main content

هل يسعى عبد المهدي لتشكيل مجلس قيادة ثورة جديد ولماذا يتخوف السياسيون من "المجلس الاعلى لمكافحة الفساد"؟

تقاريـر الخميس 31 كانون ثاني 2019 الساعة 11:24 صباحاً (عدد المشاهدات 2983)

بغداد  /  سكاي برس

علي بشارة

اثار الأمر الديواني ذو الرقم 70 والذي اعلنه رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي والمتضمن تشكيل المجلس الأعلى لمحاربة الفساد, أثار حفيظة أغلب الكتل السياسية متهمينه بمحاولة الهيمنة على السلطتين التنفيذية والتشريعية.

ووصل الحال الى اتهام رئيس مجلس الوزراء بمحاولة تشكيل "مجلس قيادة ثورة" جديد على غرار حكم البعث, حيث أكدت النائبة عالية نصيف في لقاء متلفز, أن عبد المهدي يسعى للهيمنة على السلطتين التنفيذية والتشريعية من خلال تشكيل هذا المجلس المشابه لمجلس قيادة الثورة.

وخيرت نصيف رئيس مجلس الوزراء بين إحترام مؤسسات الدولة وبنود الدستور التي تحدد صلاحيات كل من السلطتين التنفيذية والتشريعية, أو اعلان البيان رقم واحد وتنصيب نفسه رئيس الدولة الاوحد لاغياً كل المؤسسات.

وبحسب محللين فان تشكيل المجلس الاعلى لمحاربة الفساد يثير مخاوف السياسيين كونه يحد من نفوذهم وسلطتهم على الاجهزة الرقابية والنزاهة والقضاء.

وكان رئيس المجلس الوزراء عادل عبد المهدي قد اعلن في مؤتمره الاسبوعي يوم الثلاثاء الماضي عن اصدار الامر الديواني رقم 70 بتشكيل المجلس الاعلى لمحاربة الفساد, وأمهل المسؤولين اسبوعاً واحداً للكشف عن ممتلكاتهم وذممهم المالية.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة