Skip to main content

ما الذي دعا ترامب للتراجع عن انسحابه من سوريا؟

المشهد السياسي الخميس 03 كانون ثاني 2019 الساعة 16:19 مساءً (عدد المشاهدات 890)

متابعة/ سكاي برس

تظهر التصريحات الأميركية الحديثة المتعلقة بمصير قواتها المتواجدة في سوريا ترددا واضحا.. وكان آخرها تصريح "لا جدول زمني للانسحاب الأميركي من سوريا"، الذي جاء على لسان الرئيس دونالد ترامب.

وتأتي هذه التصريحات بعد خبر نشرته صحيفة نيويورك تايمز، الأسبوع الماضي، وأكدت فيه نقلا عن مصادر انسحاب القوات الأميركية في موعد أقصاه أربعة أشهر.

هذا هو الموقف الحالي لترامب الذي أكد خلاله على ضرورة الدعم الأميركي للمسلحين الأكراد ومحاربة فلول داعش، دون أن يوضح إمكانية حدوث ذلك مع تمسكه بالانسحاب.

وهكذا بدا ترامب وكأنه يتراجع عن موقفه السابق، وربما يرجع ذلك إلى الانتقادات التي طالت القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا، وفقا لمراقبين.

ففرنسا انتقدت الخطوة، وقالت إن الحليف يجب أن يكون محل ثقة، في إشارة إلى ضرورة دعم الأكراد. أما إسرائيل فقد اعتبرت أن الانسحاب الأميركي يعني إخلاء الساحة لإيران.

في حين وصف الأكراد، الحلفاء الأبرز لواشنطن في شمال شرق سوريا، الخطوة بمثابة "الطعنة في الظهر".

وبحسب مسؤولين أميركيين، تؤكد تصريحات ترامب صراحة الالتزام بضمان عدم اشتباك تركيا مع قوات وحدات حماية الشعب الكردية عقب انسحاب القوات الأميركية من سوريا.

ويبدو أن المسؤولين الأميركيين اقترحوا لحماية الأكراد السماح لهم بالاحتفاظ بالأسلحة التي قدمتها لهم واشنطن لضمان محاربة داعش.

إلا أن هذا المقترح قد يثير غضب أنقرة التي سيجري مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتن محادثات مع مسؤوليها هذا الأسبوع.

ويبرر ترامب موقفه هذا بقوله: "الولايات المتحدة خسرت سوريا منذ وقت طويل بعد أن سلمها أوباما منذ سنوات ورفض تجاوز الخط الأحمر آنذاك".

ويبدو أن سوريا لا تعني للرئيس الأميركي الكثير، فحديثه عنها جاء واضحا ومباشرا ، بقوله: "لا ثروات ضخمة للقتال في سوريا فهناك لا يوجد سوى الرمل والموت".

لكن خيار ترك الساحة السورية لروسيا وتركيا وإيران دون وجود عسكري قد يدفع بحسب خبراء نحو مواجهة بين هذه الاطراف الثلاثة التي جمعتهم مصالح مشتركة مؤقتا في سوريا.

ومن شأن خروج الأميركيين من سوريا، أن يغري الأتراك بشن هجوم على الأكراد في مناطقهم، لكن مع التقارب الكردي مع دمشق حاليا، قد يؤدي الاشتباك التركي الكردي إلى غضب روسي قد يضعضع حلف إيران وتركيا وروسيا

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة