Skip to main content

كأس آسيا 2019: نصف نهائي ناري بين الإمارات وقطر في ظل أزمة سياسية حامية الوطيس

رياضية السبت 26 كانون ثاني 2019 الساعة 13:47 مساءً (عدد المشاهدات 550)

بغداد  /  سكاي برس

فجرت قطر والإمارات المضيفة لكأس آسيا مفاجأتين من العيار الثقيل بإقصائهما كوريا الجنوبية وأستراليا حاملة اللقب يوم الجمعة 25 يناير 2019 من ربع نهائي كأس آسيا 2019 لكرة القدم، ليلتقيا في نصف نهائي مرتقب في ظل الأزمة الخليجية الدبلوماسية بين قطر وجيرانها.

وتشارك قطر في النهائيات من دون جماهيرها في ظل أزمة حامية الوطيس على خلفية قطع الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة، علاقاتها مع الدوحة في حزيران/يونيو 2017 بسبب اتهام تنفيه قطر بدعم التنظيمات المتطرفة.

وستكون المباراة الثانية لقطر مع أحد جيرانها بعد فوزها على السعودية 2-صفر في دور المجموعات، علما بان النهائي سيشهد مشاركة فريق عربي للمرة الأولى منذ 2007، حيث سيواجه الفائز بين قطر والإمارات الفائز من مواجهة اليابان حاملة اللقب أربع مرات وإيران المتوجة ثلاث مرات.

وغرد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عبر حسابه الرسمي على تويتر "مبروك لمنتخبنا الوطني هذا الإنجاز الرائع وصعوده إلى دور نصف النهائي.. متمنيا لأبطالنا مواصلة هذا العطاء والأداء المميز حتى نهاية البطولة".

كما غرد الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي "فرسان الأبيض يواصلون صنع الفارق ويحققون فوزاً جديداً رائعاً.. مبارك للمنتخب بفرسانه وإدارييه وكل الشكر للجمهور الإماراتي والعربي الذي كان حاضراً للدعم والمساندة... بهذه الروح الإيجابية والتنافسية العالية قادرون على الوصول إلى أبعد نقطة".

5 انتصارات وشباك نظيفة لقطر

وكانت قطر صاحبة المفاجأة الأولى بتخطيها كوريا الجنوبية ونجمها سون هيونغ مين 1-صفر، في مدينة زايد الرياضية في أبوظبي أمام 13,7 ألف متفرج شجع معظمهم منتخب كوريا الجنوبية، فبلغت نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخها.

بتسديدة قوية من لاعب وسطها عبد العزيز حاتم من خارج المنطقة (78)، حققت قطر فوزا خامسا متتاليا دون أن تهتز شباكها، لتتخطى بلوغها ربع نهائي نسختي 2000 و2011.

وعن شعور الفوز قال مدربها الإسباني فليكس سانشيز "أشعر باني أسعد مدرب في العالم. كان يوما كبيرا وحققنا إنجازا تاريخيا. بلوغنا نصف النهائي ليس معجزة. نستحق الوصول إلى هنا".

بدوره، رأى البرتغالي باولو بنتو مدرب كوريا "لعبت قطر بخمسة مدافعين، لكن اعتقد انه خلال الدقائق التسعين لم نصنع فرصا كافية.. الخصم كان أكثر فاعلية من فريقنا. كنا دوما مسيطرين على الخصوم في هذه البطولة لكن لم نكن فاعلين لذلك لن نغير طريقة لعبنا".

وفشلت كوريا الجنوبية، حاملة اللقب في 1956 و1960 ووصيفة النسخة الأخيرة في 2015، في بلوغ نصف النهائي للمرة الرابعة تواليا، ومنيت بخسارتها الثانية فقط في 21 مباراة ضمن كأس آسيا.

وخرج نجمها سون هيونغ مين بخفي حنين من البطولة، بعد عودته من فريقه توتنهام الإنكليزي للمشاركة بدءا من الجولة الثالثة الأخيرة في دور المجموعات.

ولعب سون (26 عاما) الذي خاض 12 مباراة في أكثر من شهر، 209 دقائق في مباراتين بعد غيابه عن أول جولتين بحسب اتفاق بين توتنهام والاتحاد الكوري الجنوبي، إذ شارك في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة لإعفائه من الخدمة العسكرية.

وبرغم غياب الظهير الأيسر وأفضل لاعب في آسيا عبد الكريم حسن ولاعب الوسط الدفاعي عاصم مادبو بداعي الإيقاف، أجرى سانشيز تغييرات عدة أبرزها إرجاع لاعب الوسط الجزائري الأصل بوعلام خوخي إلى قلب الدفاع. وقال خوخي:"عرف المدرب كيف يوظفني في الملعب، وهذا المركز ليس غريبا علي".

وصام عن التهديف مهاجم قطر المعز علي ليتجمد رصيده عند 7 أهداف بفارق هدف عن الرقم القياسي للإيراني علي دائي (8 أهداف في نسخة 1996).

ثأر سريع للإمارات

وفي الثانية، ثأرت الإمارات بسرعة لخسارتها أمام أستراليا صفر-2 في نصف نهائي 2015 في أوقيانيا، وردت لها التحية على ملعب هزاع بن زايد في مدية العين بهدف مهاجمها علي مبخوت بعد خطأ دفاعي فادح من ميلوس ديغينيك (68) الذي رفع رصيده إلى 4 أهداف في النسخة الحالية و9 في مشاركتين، ليصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ المسابقة بعد الإيراني علي دائي (14) والكوري الجنوبي لي دونغ غوك (10).

وبلغت الإمارات نصف النهائي للمرة الثالثة في تاريخها بعد الأولى على أرضها في 1996 عندما خسرت في النهائي أمام السعودية بركلات الترجيح.

قدم الفريقان مباراة عكست مستوى أفضل مما قدماه حتى دور الـ16، وبدا منتخب أستراليا في أحيان كثيرة في زي حامل اللقب بيد أن المضيف لم يقف مكتوف اليدين، فركز على الدفاع والهجمات المرتدة واستغلال الثغرات. وسددت أستراليا 22 مرة على مرمى الخصم دون أن تنجح بهز شباك خالد عيسى حارس الإمارات التي بلغ معدل أعمار لاعبيها 30 عاما و68 يوما.

وكسب مدرب الإمارات، الإيطالي البرتو زاكيروني (65 عاما)، المتوج مع اليابان في 2011، الرهان حتى الساعة بعد تعرضه للكثير من الانتقادات نتيجة المنحى الدفاعي الذي ينتهجه.

في المقابل، فشل مدرب أستراليا غراهام أرنولد الذي عين بعيد مشاركة الفريق في كأس العالم 2018 في روسيا وخروجه من الدور الأول، في قيادة منتخب بلاده ليكون خامس من يحافظ على لقبه منذ انطلاق البطولة في 1956.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة