Skip to main content

ساسة العراق يتجاهلون الفشل السياسي لركوب موجة الاحتجاجات

تقاريـر السبت 04 آب 2018 الساعة 11:01 صباحاً (عدد المشاهدات 374)

بغداد / سكاي برس

عمد الساسة العراقيين لاتباع تكتيك التمويه لمواجهة الأزمة الخانقة الناجمة عن تفجر موجة الاحتجاج العارمة بالشارع العراقي، والتي صب المحتجون خلالها جام غضبهم على هؤلاء القادة أنفسهم باعتبارهم شركاء أساسيين في ما آلت إليه أوضاع العراق من سوء في مختلف المجالات.
يتجاهل السياسيين انهم شركاء في الفساد والخراب العراقي وينكرون ذلك بعرض انفسهم كقوى وطنية لمواجهة الأزمة الخانقة الناجمة عن تفجر موجة الاحتجاج العارمة بالشارع العراقي.
عمار الحكيم اعتبر نفسه في صفّ المتظاهرين قائلا "اننا نجدد وقوفنا مع المطالب الحقة للمتظاهرين وعدم السماح بتخوين المتظاهرين بسبب استغلال التظاهرات من قبل بعض من ذوي الأجندات الخاصة"، مؤكدا أن "الأفواج المطالبة بأبسط الحقوق هي الضمان الحقيقي لمنع تقصير المسؤولين وتسلطهم".
هادي العامري ذهب إلى أقصى مدى في المزايدة على شركائه في الحكم والعملية السياسية وذلك بقراره الانضمام للمحتجين والمشاركة في المظاهرات ضد الحكومة التي ما تزال بدر نفسها شريكة أساسية فيها.
إياد علاوي دعا جميع القوى إلى ترتيب بنية العملية السياسية بدلا عن التسابق على مواقع السلطة مشددا على ضرورة دعم مؤسسات السلطة والإعداد لحكومة إنقاذ وطني لا ترشح نفسها للانتخابات القادمة.
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سبق هؤلاء في طرح حلوله لتجاوز الأزمة العراقية على مدى أبعد، بوضعه قائمة طويلة بمواصفات رئيس الوزراء القادم، مقدما نموذجا مثاليا من الصعب تجسيده في أي من ساسة العراق الحاليين بمختلف انتماءاتهم".
الجميع ينطلقون في ذلك من فرضية يعرفون خطأها بشكل مسبق وهي أنهم غير مشمولين بغضب الشارع وأن غيرهم هو المعني دائما بذلك الغضب، بينما هم ما يزالون شركاء في الحكم ومسبب رئيسي للفساد.

المصدر: صحيفة العرب

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
أحدث الأخبار