Skip to main content

تقرير امريكي: السعودية خططت لــ "اقالة" وزير خارجية امركيا والسبب ؟

عربية ودولية الخميس 02 آب 2018 الساعة 14:20 مساءً (عدد المشاهدات 1756)

متابعة/ سكاي برس

في مارس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مفاجئ، عبر تغريدة، عن إقالة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون.

أثار هذا القرار وقتها جدلاً كبيراً، وراحت تقارير إعلامية عدة تحاول معرفة السبب الحقيقي وراءه. وبعد عدة أشهر على رحيل تيلرسون، ذكرت تقارير إعلامية أن أكثر الدول التي كانت تضغط لإقالته هي السعودية والإمارات، وقيل وقتها أن السبب هو معارضة تيلرسون  لقرار بعض دول الخليج ومصر مقاطعة قطر.

وبحسب تقرير لموقع رصيف 22 الذي تابعته وكالة سكاي برس، ان هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" كانت قد نشرت في الخامس من مارس ما قالت إنه رسائل بريد إلكتروني مسربة تكشف قيام مقربين من الإمارات بحملة تهدف إلى إقالة تيلرسون.

وفي الأول من أغسطس، نشر موقع "ذا إنترسبت" الأمريكي ما قال إنه معلومات حصل عليها تفيد بأن السبب الحقيقي لإقالة تيلرسون ليس فقط ضغطه لإنهاء "الحصار على قطر"، بل هو تدخله لوقف خطة سرية تقودها السعودية، وتدعمها الإمارات، كانت ستنفذ في صيف عام 2017، وهي باختصار: غزو قطر عسكرياً.

ويقول تقرير الموقع المختص بالشؤون العسكرية أن مصادر معلوماته المذكورة تتكون من عضو حالي في الاستخبارات الأمريكية، واثنين من المسؤولين السابقين في وزارة الخارجية الأمريكية، لكن جميعهم رفضوا أن تُذكر أسماؤهم بسبب حساسية المعلومات.

وبعد فترة من قطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وإغلاقها الحدود البرية والبحرية والجوية معها، قام تيلرسون بسلسلة من المكالمات الهاتفية حث فيها المسؤولين السعوديين على عدم اللجوء إلى عملية عسكرية ضد الدولة الصغيرة الغنية.

وكانت تقارير إعلامية قد كشفت عن هذه المكالمات في يونيو 2017، لكن وزارة الخارجية الأمريكية وبعض الحسابات الصحافية التابعة لها وصفتها في ذلك الوقت بأنها جزء من جهد واسع النطاق لحل التوترات في الخليج، نافيةً أن تكون محاولة من تيلرسون لتجنب عملية عسكرية تقودها السعودية ضد الدوحة.

وبحسب "ذا إنترسبت"، حث تيلرسون الذي تعامل على نطاق واسع مع الحكومة القطرية، بصفته الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، ونائب ولي العهد آنذاك الأمير محمد بن سلمان، ووزير الخارجية عادل الجبير على عدم مهاجمة قطر أو تصعيد الأعمال العدائية ضدها.

وأخبرت المصادر موقع "ذا انترسبت" أن تيلرسون شجع وزير الدفاع جيمس ماتيس على استدعاء نظيره في المملكة العربية السعودية لشرح مخاطر مثل هذا الغزو على العلاقة بين البلدين، بسبب وجود قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر.

ويزعم الموقع الأمريكي أن ضغوط تيلرسون كان نتيجته إقناع محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للبلاد، بأن الغزو سيضر بالعلاقات السعودية الأمريكية.

لكن تدخل تيلرسون أثار غضب محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، بحسب مسؤول استخباراتي أمريكي ومصدر مقرب من العائلة المالكة الإماراتية رفض الكشف عن هويته، "خوفاً على سلامته"، بحسب الموقع الأمريكي.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة