Skip to main content

أكثر من 56 مليون ناخب تركي يتوجهون للادلاء بأصواتهم

عربية ودولية الأحد 24 حزيران 2018 الساعة17:12 مساءً (عدد المشاهدات 479)
أكثر من 56 مليون ناخب تركي يتوجهون للادلاء بأصواتهم

بغداد  /  سكاي برس

توجه الناخبون الأتراك، صباح اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيساً جديداً للجمهورية ونواب البرلمان.

وتجري العملية الانتخابية في أرجاء البلاد بين الساعة (08:00 و17:00) بالتوقيت المحلي لأنقرة، مع إمكانية اتخاذ إجراءات استثنائية في حال لم يكف الوقت في بعض المراكز المزدحمة.

ومن المتوقع أن يتقدم 56 مليوناً و322 ألفاً و632 ناخباً للإدلاء بأصواتهم في 180 ألفاً و64 صندوقاً انتخابياً، موزعين على جميع أنحاء الولايات التركية.

وسبق للمغتربين أن أدلوا بأصواتهم في 123 بعثة تركية في 60 دولة، في الفترة بين 7 و19 حزيران/ يونيو الجاري، وبلغ عدد المصوتين في البعثات والمعابر الحدودية مليونا و486 ألفا و532 ناخبا.

إلا أن اللجنة العليا للانتخابات في تركيا منحت اعتمادات لـ415 مراقباً من مؤسسات وهيئات برلمانية دولية، من أجل مراقبة انتخابات اليوم، وفقاُ لوكالة الأناضول التي أوضحت أنه من المقرر أن يشارك 415 مراقباً من 8 مؤسسات وهيئات برلمانية دولية في مراقبة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا التي تجري اليوم.

هذا ويتنافس في الانتخابات الرئاسية 6 مرشحين، أبرزهم الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، عن "تحالف الشعب" (يضم حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية)، والمرشح عن حزب "الشعب الجمهوري" المعارض "محرم إنجه"، ومرشح حزب "الشعوب الديمقراطي" "صلاح الدين دميرطاش".

ومن المتنافسين أيضًا، مرشحة حزب "إيي" ميرال أقشنر، ومرشح حزب "السعادة" تمل قرة ملا أوغلو، ومرشح حزب "الوطن" دوغو بيرنجك، الذين تمكنوا من الترشح بعد جمع 100 ألف توقيع من ناخبيهم (شرط لمرشحي الأحزاب خارج البرلمان).

أما في الانتخابات البرلمانية يتنافس كل من مرشحي أحزاب "العدالة والتنمية" و"الشعب الجمهوري" و"الشعوب الديمقراطي" و"الدعوة الحرة" و"إيي" و"الحركة القومية" و"السعادة" و"وطن".

ويشارك مرشحو حزب "الاتحاد الكبير" ضمن قائمة "العدالة والتنمية"، ومرشحو "الديمقراطي" في قائمة "إيي".

يذكر أن الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان دعا في وقتٍ سابق إلى انتخابات مبكرة لمباغتة المعارضة الغير مستعدة، فضلاً عن الاستفادة من تصاعد المشاعر القومية بعد عمليته العسكرية في سوريا، بحسب اعتقاد عدد من المحللين.

أخبار ذات صلة