Skip to main content

بعد حل ازمتها المالية.. الاردن تستقبل نتنياهو.. فما هو دور السعودية في هذه الزيارة؟؟

عربية ودولية الثلاثاء 19 حزيران 2018 الساعة 16:56 مساءً (عدد المشاهدات 1105)

بغداد  /  سكاي برس

استقبلَ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم الاثنين رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" في العاصمةِ الأردنية عمّان.
ونشرَ المكتب الإعلامي التابع لـ"نتنياهو" بياناً أكَّدَ فيهِ أنَّ الجانبان بحثا التطورات في المنطقة ودفعَ ما أسماهُ العمليةَ السياسية قدماً نحو الأمام وتطوير العلاقات الاقتصادية بينهما حسب وكالة "رويترز".

وادّعى المكتب الإعلامي في بيانه أنَّ "نتنياهو" متمسك بالحفاظ على الوضع القائم في مقدساتِ مدينة القدس، رغمَ أنَّهُ لم يمضِ أكثر من شهر على إعلانِ نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في خطوةٍ جسدت التنسيق الأمريكي الإسرائيلي من أجلِ الاعتراف بالقدس عاصمةً لـ"إسرائيل".

مراقبون اكدوا أن هذه الزيارة كانت من ضمن الشروط السعودية على عمان مقابل حل ازمتها المالية في سبيل توسيع سيطرة اسرائيل على القرار السياسي في الاردن وتوقيع المزيد من الاتفاقيات التي تزيد من اذعانها.

كما تناولَ اللقاء بحسب البيان بحث ما يُسمّى الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، في ظل الزيارة المرتقبة لفريق المسؤولين المعنيين من الولايات المتحدة إلى المنطقة.
وبعدَ البيان الإسرائيلي الذي حدَّدَ أُطر اللقاء، أصدرَ الديوان الملكي الأردني بياناً نقلتهُ وكالةُ "بترا" الرسمية، شرحَ تفاصيل الزيارة القصيرة لـ"نتنياهو" إلى العاصمة عمّان، ووفقاً للبيان الأردني فإنَّ الملك "عبدالله الثاني" أكَّدَ على ضرورةِ تحقيق تقدّم في جهود حلِّ ما أسماهُ صراعاً فلسطينياً إسرائيلياً استناداً إلى حلّ الدولتين، ووفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وبما يقود إلى قيام الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مشيراً إلى مكانة القدس الكبيرة لدى جميع الأديان، كما أنَّها مفتاح السلام في المنطقة.

وبحسب البيان فإنَّ "عبدالله الثاني" أكَّدَ التزام بلادهِ بالقيامِ بما أسماهُ دورها التاريخي في حماية المُقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المُقدسة من منطلقِ الوصاية الهاشمية عليها.

وتأتي زيارة "نتنياهو" عقبَ نجاحٍ ظاهريٍّ حققهُ الأردن بتشكيلِ حكومةٍ برئاسة "عمر الرزاز" بعدَ احتجاجاتٍ واسعة للشعب الأردني ضدَّ فرضِ رسومٍ ضريبيةٍ عليهم لتمكين البلاد من تقديم ضماناتٍ للبنك الدولي، وعلى إثرها حصلَ الملك الأردني على منحةٍ بقيمةِ 2.5 مليار دولار من دول "مجلس التعاون" في وقتٍ رأى الكثير من المُحللين أنَّها لن تكونَ دون مقابل تُقدمه عمّان.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة