Skip to main content

"النصر" تنفي تفككها وتضع اللمسات الاخيرة لتحالفها مع "سائرون" ومقترح لـ"إلغاء" انتخابات الخارج

المشهد السياسي السبت 26 أيار 2018 الساعة 10:14 صباحاً (عدد المشاهدات 2610)

متابعة/ سكاي برس

نفت كتلة "النصر" التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إشارات إلى بداية تفككها، فيما كشفت مصادر قريبة منها وضع اللمسات الأخيرة على تحالفها المتوقع مع كتلة "سائرون" بزعامة مقتدى الصدر، فيما سرَت أنباء عن تفاهمات جمعت الحزبين الكرديين الرئيسين، وكتلتي "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، و"الفتح" بزعامة هادي العامري.

 ووسط سعي قوى سنية وكردية وراء "بيضة القبان" في صراع الأقطاب الشيعية، عادت قضية نزاهة الانتخابات إلى الواجهة مع معلومات عن اقتراح بإلغاء انتخابات الخارج.

وقال ناطق باسم كتلة العبادي إن الأنباء عن تفككها عارية عن الصحة، مؤكداً أن "النصر" ما زالت متماسكة وتخوض حوارات داخلية، فيما قال مصدر مقرب من أجواء الحوارات إن العبادي والصدر، بالإضافة إلى زعيم تيار "الحكمة" عمار الحكيم، بصدد إعلان كتلة جديدة بعد الاتفاق على اسمها، وإن هذه الكتلة ستستقطب أطرافاً سنية وكردية مختلفة، لتجمع نحو 160 مقعداً.

وتحتاج الكتلة الأكبر التي يفرض الدستور على رئيس الجمهورية اختيار مرشحها لرئاسة الحكومة، نحو 165 مقعداً تمثل نصف مقاعد البرلمان زائداً واحداً، لضمان تمرير الحكومة، فيما يجمع حلف الصدر والعبادي والحكيم حتى الآن نحو 116 مقعداً، يتوقع أن يضاف إليها نواب كتلة "القرار" التي وصل زعيمها خميس الخنجر إلى بغداد، ثم إلى النجف للقاء الصدر بعد سنوات من العمل خارج العراق، بالإضافة إلى كتلة "الوطنية" بزعامة إياد علاوي 20 مقعداً.

في المقابل، بدت خريطة التحالفات تشير الى إمكان جمع الحزبين الكرديين مع تحالف "الفتح" وائتلاف "دولة القانون"، وسط تسريبات عن احتمال جمع المالكي 140 مقعداً، في موازاة تسريبات أخرى عن انضمام أطراف سنية إليه.

لكن المصادر تؤكد أن اللقاء الذي جمع أول من أمس بين ممثلين عن الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في بغداد بالمالكي والعامري، لم يخرج باتفاق حقيقي لإعلان الكتلة الأكبر، فيما يسعى الحزبان الكرديان إلى أن يكونا "بيضة القبان" في المنافسة على الكتلة الأكبر واختيار رئيس الحكومة، وهي الإستراتيجيا التي تتبناها قوى سنية أيضاً.

ويكشف مطلعون على الحوارات التي تجري في هذه الأثناء بين بغداد والنجف، أن الصدر والعبادي من جهة، والعامري والمالكي من جهة أخرى، حصلا على موافقات ضمنية أو مبدئية من القوى نفسها خلال الأيام الماضية لإعلان الكتلة الأكبر.

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة