Skip to main content

من اتهامها بـ"القبح" وصولا إلى "المثلية" ما هي أبرز المعتقدات الخاطئة عنها؟ وما مصدر هذه السلبية؟!

مجتمع الأربعاء 16 أيار 2018 الساعة11:20 صباحاً (عدد المشاهدات 1046)
من اتهامها بـ"القبح" وصولا إلى "المثلية" ما هي أبرز المعتقدات الخاطئة عنها؟ وما مصدر هذه السلبية؟!

بغداد/ سكاي برس

وعلى مدى السنوات الماضية، نجحت النسوية في تحقيق بعض الإنجازات وبقيت حتى اليوم تحمل قضايا جوهرية مثل المساواة في الأجور، وحق المرأة في التصويت وفي ممارسة العمل السياسي.

واللافت أن مناهضة الحركة النسوية ليست وليدة اليوم، فمنذ بزوغ فجر الفكرة النسوية في القرن الثامن عشر حتى وقتنا الحاضر، تحاول فئات عدة في المجتمع تشويه سمعة المنضويين تحت مظلة هذه الحركة من خلال نشر الأفكار النمطية السلبية التي تبث الكراهية تجاه النسويين والنسويات.

غالباً ما يتم تصوير المرأة النسوية سيدةً ناقمةً على الرجال ورافضة للسلطة الذكورية، وبالتالي تبتعد عن الارتباط بالرجل وتشجع على المثلية.

من هذا المنطلق، سعت دراسة جامعية أميركية إلى معرفة حقيقة ما يفكر فيه الناس حول النسوية، ووجدت أن معظم الآراء اعتبرت أن المنتسبين إلى هذه الحركة هم في الغالب يتشاركون في الصفات التالية: القبح، الغضب، العدوانية، الحدّة، التشدد، العقائدية، النقمة على الرجال.

غالباً ما يتم تصوير المرأة النسوية سيدةً ناقمةً على الرجال ورافضة للسلطة الذكورية، وبالتالي تبتعد عن الارتباط بالرجل وتشجع على المثلية. ولكن موقع itspronouncedmetrosexual يرى أنه يجب عدم تعميم ذلك، خاصة أن الحركة النسوية في طبيعتها تدعو إلى تحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين، أي "وضع الشخص المناسب في المكان المناسب بغض النظر عن هويته الجنسية".

كذلك يوضح موقع "ستادي برايكس" أن النسويات لا يعادين الرجال بل يكرهن فكرة غياب المساواة بين الجنسين وحصول الرجل على معاملة "خاصة" وعلى فرص أفضل بسبب جنسه.

عدا أن النسوية لا تعتبر الرجل عدواً لها بل الذكورية، ولعل هذا ما يثير اللغط لدى بعض الناس.

أخبار ذات صلة