Skip to main content

 تقرير امريكي:  أكبر ممولي ترامب يعمل مع حليف للأسد بالإمارات

تقاريـر الخميس 26 نيسان 2018 الساعة17:23 مساءً (عدد المشاهدات 1409)
 تقرير امريكي:  أكبر ممولي ترامب يعمل مع حليف للأسد بالإمارات

 متابعة / سكاي برس:

كشفت مجلة ديلي بيست الأمريكية، أن براين بالارد، أحد كبار ممولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتعامل مع شركة لأحد حلفاء رئيس النظام السوري بشار الأسد مقرها دبي في الإمارات.

وبحسب المجلة الأمريكية، فإن شركة بالارد، التي يملكها براين، أعلنت في الخامس عشر من مارس الماضي، استحواذها على شركة في دبي وهي "آي إس إم إنترناشيونال جينرال ترايدنك"، وبمراجعة في وثائق وحسابات الشركة، تبين أنها تابعة لعائلة سامر فوز السورية والمعروفة ارتباطاتها بنظام بشار الأسد.

براين قال لمجلة ديلي بيست، إنه لم يكن يعرف بارتباطات تلك الشركة بالأسد، موضحاً: "نحن لسنا وكالة مخابرات حتى نعرف هذه التفاصيل، وإذا تبين أن هذه الشركة لها علاقة بنظام الأسد فإننا سنقطع علاقتنا معها".

وتابع في رده على أسئلة المجلة الأمريكية: "نحن نمثل مجموعة من الأطباء السوريين الأمريكيين ممن لا يريدون وجود الأسد في سوريا".

يأتي هذا في وقت تسعى إدارة الرئيس ترامب لزيادة الضغط على الأسد قبل سحب القوات الأمريكية من هناك، وأيضاً فإن الاتفاق وقع بين الشركتين قبل موعد الضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على مواقع تابعة للنظام السوري في السابع من أبريل الجاري.

وتعتبر عائلة فوز من كبريات العوائل السورية الثرية، ولها مصالح واستثمارات في لبنان والإمارات.

وبحسب تحقيق لوكالة "رويترز" للأنباء أجرته عام 2013، فإن إحدى الشركات التابعة لعائلة فوز وهي شركة "أمان"، وهي التي عقدت صفقات مع شركة لتوريد حبوب إلى سوريا، تعد من الدائرة المقربة للأسد، وتعمل من أجل زيادة مكاسبها مستغلة حالة الحرب في سوريا.

معارضون سوريون قالوا في تحقيق سابق مع جريدة فايننشال تايمز، إن سامر فوز يستخدم دبي كمركز تجاري؛ ما سمح له بتطوير علاقاته مع إيران، حليفة نظام الأسد، وأنه يتقرب من رجال أعمال روس، في وقت تقف روسيا كحليف مقرب للأسد.

سامر فوز قال في مقابلة نادرة مع مجلة "أربيسك لندن"، إن شركته لن تتردد في المشاركة بإعادة إعمار سوريا بعد انتهاء الحرب "نحن لا نهتم بالاستثمار من أجل الربح، ولكن نريد الإسهام في إعادة إعمار سوريا التي تستحق ذلك من أبنائها"، نافياً أن تكون له أي طموحات سياسية.

أخبار ذات صلة