Skip to main content

السيطرة (المطلقة)على المنافذ/ المعابر الحدودية (مصيرية) وأهم من نفط الشمال..

مقالات الجمعة 09 شباط 2018 الساعة14:25 مساءً (عدد المشاهدات 2485)
السيطرة (المطلقة)على المنافذ/ المعابر الحدودية (مصيرية) وأهم من نفط الشمال..

وفيق السامرائي

بعد أن هزم تآمر الغادر المتواري هُزم معه حثالات (منحطون) ذيول دواعش ممن يكنون أنفسهم سخفا بعرب سنة وتروج لهم أبواق منحطة أيضا باعت نفسها (كليا) للغادرين.
هـؤلاء، ولشدة جبنهم تركوا ميدان انحطاطهم وهربوا إلى تركيا ومنهم من غادرها، خوفا من سيطرة بغداد على المعابر والقبض عليهم.
لاشك في أن الأمن تحسن كثيرا في العراق وهذا وضع طبيعي مفترض، لكن المدن شمال بغداد وغربها لا تزال هشة أمنيا، وأهم أسباب ذلك وجود آلاف الدواعش المعتقلين (خارج سلطة بغداد!) في أربيل ودهوك وغير معتقلين، ووجود ذيولهم وواجهتهم الإعلامية والدعائية في بداية حرب داعش تحت غطاء ثورة العشائر من الوجوه الكالحة والصوت المبحوح.
من دون السيطرة (المطلقة) على المعابر وغلق أصوات الخسة المنحطة يبقى تحريض الجهلاء والمغشيين دينيا بطريقة ضالة قائما.
(البعض) يصنف قناة روداو متطرفة أو ضارة لكني أراها أسلم ومعتدلة وعلمية مقارنة بأصوات (عربية)تشارك في ما يسمى العملية السياسية وستكون في البرلمان.
إنها (المعابر)، أهم من نفط الشمال، ولا مجال للمماطلة والمساومة، وفرض السيطرة المطلقة عليها تجعل حتى المتواري أكثر بؤسا والمنحطون الذين يروجون لزعامته السنة (ممن يسمون أنفسهم سياسيين)شذرا.
وعلى المعنيين أن يكونوا صارمين في ذلك وعدم هدر الوقت.

أخبار ذات صلة