Skip to main content

خبير: إيران وإسرائيل على منحدر زلق.. وهذا موعد الحرب

تقاريـر السبت 10 شباط 2018 الساعة12:35 مساءً (عدد المشاهدات 2160)
خبير: إيران وإسرائيل على منحدر زلق.. وهذا موعد الحرب

بغداد / متابعة سكاي برس:

حذر أول تحليل عسكري إسرائيلي عن تطورات الموقف الميداني في سوريا، من أن إسرائيل وإيران يجدان نفسيهما في بداية يوم لمعركة اندلعت في الجولان، لكن يبدو أنهما على شفا منحدر قد ينزلق في أي لحظة.

وقال عاموس هارئيل الخبير العسكري الإسرائيلي إن تبادل إطلاق النيران فجر اليوم بين إسرائيل وسوريا، بدأ بانتهاك إيران للسيادة الإسرائيلية، من خلال إطلاقها صواريخ مضادة للطيران الإسرائيلي، ما دفع إسرائيل إلى قصف مواقع إيرانية داخل سوريا، ما يعني أن مستوى الأمان الذي يشعر به الإيرانيون والسوريون قد يمنح الإسرائيليين أخبارا سيئة، لأننا أمام تصعيد عسكري خطير قد يتواصل بين الجانبين، فقد تحولت التهديدات لسلوك ميداني متبادل على الأرض، ولذلك فإن التوتر بعيد عن الانتهاء حتى اللحظة.

وأضاف هارئيل قبل قليل في صحيفة هآرتس، أنه "من المتوقع أن يكون لاستهداف الطائرة الإسرائيلية المسماة "صوفا" تأثير كبير في الضجة الإعلامية الإسرائيلية خلال الساعات القادمة، لأنه الحادث الأول منذ ثلاثين عاما، دون تجاهل التبعات المتوقعة الكبيرة لهذه الأحداث على الأرض، لاسيما ونحن أمام استهداف إسرائيلي مضاد لموقع إيراني مأهول داخل سوريا"، مؤكدا أنه سيكون للقصة تتمة أخرى مغايرة في حال ثبت وقوع قتلى إيرانيين في هذا الهجوم الإسرائيلي.

وتساءل: "عن ماذا تبحث إيران على الحدود الإسرائيلية، رغم تواصل التحذيرات الإسرائيلية بعدم السماح بإقامة قواعد عسكرية إيرانية داخل سوريا، عقب النجاح المتواصل لنظام الأسد بفرض سيطرته على البلاد، كما تجلى بانتشار عشرات الآلاف من المقاتلين الشيعة في مختلف أنحاء سوريا، قادمين من العراق وباكستان وأفغانستان، بغطاء إيراني واضح، بجانب إقامة مصنع أسلحة، ومحاولات لإقناع النظام السوري بإقامة قواعد عسكرية جوية إيرانية وموانئ في بلاده؟".

ونقل عن الجنرال رونين مانليس المتحدث العسكري باسم الجيش الإسرائيلي قوله إن "إيران انتهكت السيادة الإسرائيلية، ولذلك ستدفع ثمنا باهظا، ما يعني أن القادم ما زال أمامنا في الطريق، ولم ينته بعد. صحيح أن النظام السوري سبق له أن هدد بالرد على الهجمات الإسرائيلية، لكننا أمام تطور نوعي، خاصة عقب استعادة النظام لسيطرته التدريجية على البلاد من أيدي المعارضة السورية المسلحة، بما نسبته 80% من أراضي سوريا".

وأوضح هارئيل أن ذلك قد يشجع النظام وحلفاءه على الذهاب إلى رد من هذا الوزن الثقيل ضد إسرائيل، مقابل ما أطلقته إسرائيل عبر رئيس الحكومة ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان من تهديدات مماثلة ضد سوريا وإيران.

وختم بالقول: "الأخطر فيما يحدث أن هذا الاحتكاك الإيراني الإسرائيلي فوق الأراضي السورية يحصل بينما تشن الولايات المتحدة هجوما إعلاميا وسياسيا كاسحا ضد طهران، ما يعني أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يكون منح بنيامين نتنياهو شيكا مفتوحا على بياض لفتح مواجهة مع إيران".

أخبار ذات صلة