Skip to main content

العلاقات الاميريكية السعودية... حثيث نحو الهاوية

عربية ودولية الثلاثاء 18 كانون أول 2018 الساعة 16:16 مساءً (عدد المشاهدات 1057)

متابعة/ سكاي برس

اعلن السيناتور كروكر المرشح لرئاسة لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي ان 312 نائب من أعضاء الكونغرس الأميركي حتى الان اعلنوا انهم سيقاطعون السعودية، ما لم يحصل تغيير في السعودية وبالتحديد تغيير ولي العهد محمد بن سلمان على عكس الرئيس الأميركي ترامب الذي قال ان مصلحة اميركا هو إقامة افضل علاقة مع محمد بن سلمان لانه سيكون الملك لمدة عقود ولاكثر من 40 سنة.

لكن السيناتور غراهام المرشح ليكون رئيس لجنة الاستخبارات في الكونغرس الأميركي قال ان بن سلمان هو سم قاتل، واذا لم يحصل تغييره فالولايات المتحدة ذاهبة لمقاطعة السعودية كليا، ونحن لا نخاف ابدا ان ينقطع النفط السعودي عن الولايات المتحدة فلا احد في السعودية يتجرأ على قطع نقطة نفط من السعودية ويعرفون ان جيشنا هناك وان اسطولنا السادس والسابع والخامس هناك، وانه خلال ساعتين سنكون قد صادرنا كل مصافي النفط السعودية ووضعنا الامراء في السجون. اما ضباط الجيش السعودي فنحن من دربناهم والولاء عندهم لنا وليس للامراء.وهم يعرفون انهم من دون الجيش الأميركي قربهم فانهم سيتكلمون الفارسية الإيرانية خلال أسبوع اذا تركهم الجيش الأميركي.

الجو في الولايات المتحدة يتصاعد جدا ضد السعودية، ونتيجة الضغط الأميركي انتهت حرب اليمن بفشل ذريع للسعودية. وتم اجبار السعودية على انهاء الحرب والبدء بسحب قواتها من اليمن مع بقاء الحوثيين في مراكزهم وسيطرتهم خاصة على العاصمة صنعاء.اما الجيش السعودي فسينسحب من اليمن الى السعودية.

اما رئيس اركان الجيش الأميركي ميلي فقد قال ان محمد بن سلمان لم يشارك قيادة الجيش الأميركي في قراره بالحرب في اليمن بل اتخذ القرار لوحده واصابه فشل كبير وأخيرا جاء يشكو عبر صهر الرئيس ترامب كوشنير لمساعدته في اليمن. فهل نقوم بإبادة 20 مليون مدني في اليمن كي يربح محمد بن سلمان. ولقد أظهرت كل الخطط العسكرية التي وضعها محمد بن سلمان فشلها على الأرض في الحرب ضد الحوثيين. وانه قريبا سيحصل اجتماع بين قيادة الجيش الأميركي وقيادة الجيش السعودي لابلاغ السعودية عدم قيامها بأي خطوة عسكرية في أي نقطة حولها الا باذن من الولايات المتحدة وباذن مسبق والا عندها سيترك الجيش الأميركي السعودية تغرق في الفشل ويتهدد نظامها بشكل جذري.

وزيرا الخارجية بامبيو وماتيس التزموا اصمت ولم يعلقوا على فشل السعودية في اليمن وقيام الشعب الأميركي بالهجوم والعداء ضد السعودية.اما الرئيس الأميركي ترامب فبقي ساكتا ولم يدافع بشيء عن السعودية ولا عن بن سلمان.

فيما حاول صهر الرئيس الأميركي ترامب كوشنير نقل الموضوع الى جهة أخرى والاعلان عن ان صفقة القرن سيتم الإعلان عنها بعد شهرين او ثلاثة. وصفقة القرن اذا تمت ستفجر حربا شاملة من ايران الى مصر حيث ستشمل حرب سيناء وغزة ورفح والضفة الغربية وفلسطين 48 والأردن ولبنان وسوريا والعراق وايران. والجبهة الكبرى ستكون داخل إسرائيل بين الفلسطينيين الذين سيقومون بانتفاضة رهيبة والجيش الاسرائيلي الذي قدج يرتكب كمجازور وعندها سيقوم العالم ضده.

كما ان الحرب بين إسرائيل وحزب الله قد تحصل في أي لحظة اذا تم الإعلان عن صفقة القرن. وان حزب الله سيرفضها وعندها ستسقط الحكومة اللبنانية وستبدأ حرب بين حزب الله وإسرائيل يتم فيها استعمال اضخم الأسلحة سواء الطائرات الإسرائيلية مع قنابلها الضخمة ام حزب الله الذي بات يحوز ولديه 150 لاف صاروخ مداهم ما بين 800 كلم الى 1000 كلم أي انهم يطالون كامل أراضي فلسطين المحتلة كلها.وقد ركز حزب الله في خطاباته على انه سيضرب تل ابيب بقصف صاروخي من صواريخ فجر 110 و113 بشكل لا مثيل له سابقا، وان اكثر من 10 الاف صاروخ سيسقطون على تل ابيب عاصمة إسرائيل الاقتصادية والتي فيها حوالي 3500 برج ومبنى اقتصادي مرتفع إضافة الى اهم الشركات المالية والأسواق والمعامل البتروكيمائية والاهم مطار بن غوريون على شاطئ تل ابيب الذي ستصيبه الصواريخ من قبل حزب الله وطبعا إسرائيل لن تسكت وسترد بقصف جوي عنيف جدا لكن ذلك لن يمنع صواريخ حزب الله من وصول 30 الى 40 في المئة منها الى تل ابيب ومطار بن غوريون وميناء حيفا وبالتالي شبه تدمير عاصمة إسرائيل الاقتصادية والخسائر تقدّر بأكثر من 1400 مليار دولار اذا تم تدمير ثلث مدينة تل ابيب مع مطار بن غوريون وميناء حيفا.

ومنذ الان بدأت شركات مالية اميركية وأوروبية ضخمة لتخفيف عدد موظفيها في شركاتها في تل ابيب والانتقال الى أوروبا وأميركا والى دبي وأبو ظبي دون الذهاب الى السعودية لكن الشركات المالية والمصارف العالمية في تل ابيب والشركات الالكترونية والمعامل الالكترونية خاصة بدأت ترحل عن تل ابيب منذ الان وقد تم تسجيل اغلاق 432 شركة الكترونية ومالية حتى الان في تل ابيب بعد ان اعلن حزب الله رسميا ان الهدف الكبير في الحرب القادمة ستكون مدينة تل ابيب عاصمة إسرائيل الاقتصادية وسيتم تركيز الصواريخ عليها. ويحمل صاروخ فجر 110 وفجر 113 كل واحد 150 كلغ من المواد المتفجرة وصاروخ 113 300 كلغ من المتفجرات الشديدة الانفجار وهذا سيؤدي الى هبوط ناطحات سحاب وابراج تضم مكاتب الشركات المصرفية والمالية الكبرى والتي تعتبر تل ابيب عاصمة لها في المنطقة.اما مطار بن غوريون الذي يتسع لـ 45 مليون راكب فان قصفه في الصواريخ سيصيب الطائرات المدنية فيه ان لم تكن بالاقلاع قبل البدء بالحرب والرحيل عنه وسيتم اغلاقه طبعا، وليس من مطار مدني بديل عنه الا ان إسرائيل تستعد لفتح قواعد عسكرية لاستقبال طائرات مدينة عند الضرورة في القواعد الجوية العسكرية لكن الامر خطير جدا لان حزب الله يستطيع عبر الرادارات اكتشاف الطائرات المدنية وهي تتجه نحو القواعد العسكرية الجوية الإسرائيلية وعندها سيكتشف حزب الله مراك القواعد الجوية العسكرية التي تخفيها إسرائيل، وسيقوم حزب الله بقصف القواعد الجوية العسكرية الإسرائيلية بصواريخ 110 وفجر 113 واصابة هذه القواعد، وكل جهة إسرائيل هو عدم كشف أماكن قواعد الجوية العسكرية ومراكزها امام حزب الله، اذا قامت طائرات مدنية واستعملت هذه القواعد العسكرية الجوية والهبوط فيها فان رادارات حزب الله ستكون قادرة على كشف مراكز هبوط الطائرات المدنية في القواعد وعندها تصاب إسرائيل بضربات ويتعطل قسم كبير من سلاح الجو الإسرائيلي الذي هو العمود الفقري للقتال بين إسرائيل وحزب الله...هذا بالنسبة لصفقة القرن، اما بالنسبة للجو المتصاعد في الولايات المتحدة واشنطن بوست كتبت مقالا قالت فيه لم يعد يجوز ان يستمر الرئيس ترامب في خداع الشعب الأميركي والكذب عليه والدفاع عن محمد بن سلمان لقاء بضعة مئات من المليارات فالولايات المتحدة غنية وليست بحاجة الى ثروة من محمد بن سلمان، وان فضيحة حجز شركات تابعة لمحمد بن سلمان فنادق تخص الرئيس ترامب لاشهر واشهر بأسعار خيالية للغرف وللاجنحة في الفنادق ودفع مئات المليارات بدل ذلك هو فضيحة للرئيس الأميركي ترامب الذي يقبل قبض أموال بهذه الطريقة البشعة مقابل بيع سياسة اميركا اكبر دولة في العالم والاقوى في العالم، ولذلك فان الرئيس ترامب قد يتم استدعاءه الى الكونغرس الأميركي لسؤاله عن هذه المواضيع متى وصلت الى الكونغرس الأميركي الوثائق في شأن الفنادق التي استأجرها محمد بن سلمان والتابعة لترامب ودفع أموالا باهظة بدل استئجار الغرف والاجنحة بعد انتخاب الرئيس ترامب رئيسا للولايات المتحدة ونال بذلك حوالي 220 مليار دولار في عملية مفضوحة وفضيحة لرئيس الولايات المتحدة.

وفي خبر عاجل ذكره السيناتور شومار نقلا عن 387 نائب في الكونغرس الأميركي انه اصبح هنالك تكاتف من كل أعضاء المجلس في الكونغرس الأميركي من الحزبين الديموقراطي والجمهوري لادانة مقتل الصحافي جمال خاشقجي وتحميل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المسؤولية وان الكونغرس الأميركي سيبلغ الرئيس ترامب انه لن يستطيع تجاهل الجريمة الفاضحة وان الرئيس ترامب لن يستطيع تجاهل تقرير المخابرات الأميركية الذي فيها اهم واذكى واكثر خبرة في الامن من كبار ضباط الجيش الأميركي الذين هم في المخابرات المركزية الأميركية، وبالتالي عليه ان يعترف بتقرير المخابرات المركزية الأميركية حيث اطلعتنا مديرة المخابرات الأميركية امس وفق النائب في الكونغرس الأميركي ان ولي العهد السعودي هو من امر بقتل الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول. وان الرئيس ترامب حاول حتى الان التخفيف من الجريمة والتغطية على ولي العهد السعودي لكن الامر اصبح اكبر من ذلك وأصبحت العلاقة الأميركية السعودية في ادنى مستوى. ولم تعد تمثل علاقة دولتين بل أصبحت تمثل علاقة ولي عهد يصرف مليارات من مال النفط الذي عنده من رئيس أميركي يتعاطى المقاولة والتجارة والتفتيش عن المليارات وهذا امر معيب لم يحصل في تاريخ الولايات المتحدة.وفي شهر كانون الثاني سيجتمع الكونغرس الأميركي ويتخذ قرارا مباشرا ضد ولي العهد السعودي ارتكازا على تقرير المخابرات الأميركية الذي اطلعتنا عليه مديرة المخابرات هاسبيل الذي اتصل بها الرئيس ترامب وطلب منها عدم الذهاب الى الكونغرس الأميركي لاطلاعنا على التقرير لكنها اعتذرت من الرئيس ترامب وقالت لا استطيع رفض طلب مجلس النواب الأميركي ومجلس الشيوخ لانهما اعلى سلطة في الولايات المتحدة من ناحية القرار وهم لهم الحق في استدعائي ومحاكمتي امام لجنة المخابرات والامن في الكونغرس الأميركي.

وقال عضو الكونغرس ابراهام رويد احد اهم الضباط الصادقين في قيادة الجيش الأميركي اننا سنطالب بتحقيق دقيق لماذا حتى الان لم يقرأ الرئيس الأميركي ترامب تقرير المخابرات الأميركية ولماذا لم يأخذ القرار وفق تقرير المخابرات الأميركية والمخابرات الأميركية ذهبت الى السعودية وتركيا بقرار من الرئيس ترامب وحققت وجاءت بالنتائج، وكما ابلغتنا مديرة المخابرات الأميركية عبر التقرير الذي سلمتنا منه 22 نسخة لـ 22 رئيس لجنة في الكونغرس الأميركي أي في مجلس النواب ومجلس الشيوخ وهم 22 سيصبحون رؤساء اللجان، ان محمد بن سلمان ولي العهد السعودي هو الذي امر بقتل الصحافي جمال خاشقجي وتابع على السكايب والاتصالات مقتل جمال خاشقجي وهو في القنصلية السعودية في إسطنبول. واسمعتنا التنصت الأميركي على كلام ولي العهد السعودي وهو يتكلم مع ضابط سعودي كبير وهو يقوم بخنق الصحافي جمال خاشقجي ثم قطع رأسه بالخناجر مع بقية الضباط. ونحن سمعنا صوت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ولذلك نقول الى الرئيس الأميركي ترامب، أولا ممنوع على ولي العهد السعودي ن يأتي الى الولايات المتحدة وسنتخذ قرار في هذا المجال، وثانيا نطالب بمحاكمة ولي العهد السعودي امام المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب، سنستدعي الرئيس ترامب الى الكونغرس الأميركي أي ومجلس النواب ومجلس الشيوخ للبدء بمساءلته تحت قسم اليمين لماذا يساير محمد بن سلمان بهذا الشكل ولماذا يسكت عن الجريمة ولماذا لا يأخذ بتقرير المخابرات المركزية الأميركية وهي المشهورة عالميا بأنها اقوى مخابرات في العالم.وسيجد نفسه الرئيس الأميركي ترامب اما امام الاستقالة واما امام المحاكمة.على صعيد اخر تجمعت في ولايات أميركية كثيرة مظاهرات ضد السعودية وطالبت السعوديين بمغادرة الولايات المتحدة، وقالت نحن لا نريد بعد الان أي سعودي يأتي الى الولايات المتحدة. وسبب ذلك هلع لدى الجالية السعودية في الولايات المتحدة. وسبب ذلك هلع للسفير الأميركي الأمير خالد بن سلمان شقيق ولي العهد الذي راجع وزير الخارجية في شأن امن السعوديين في كامل الولايات في اميركا، وقد تم اتخاذ إجراءات من قبل الشرطة والجيش الأميركي لحماية السعوديين لكن عدد كبير من السعوديين بدأ ينتفض ضد ولي العهد السعودي ويعلن انه ضده وبعد ان يعلن على وسائل التواصل الاجتماعي انه ضد ولي العهد السعودي ويكتب اسمه وعنوانه وكل شيء يتخلى الاميركيون في مظاهراتهم عن مهاجمة منازل هؤلاء السعوديين او مهاجمتهم شخصيا.ومعروف انه في الولايات المتحدة 4 ملايين و350 الف سعودي من كافة الفئات، من امراء الى طلاب الى مواطنين يعيشون في الولايات المتحدة.وفي المقابل السعودية لا تتجرأ على الطلب من مواطني الولايات المتحدة مغادرة السعودية، لانها تخاف من ردة فعل الإدارة الأميركية العليا وخاصة الجيش الأميركي لان في السعودية حوالي 125 الف جندي اميركي يعيشون مع عائلاتهم في السعودية واذا تم طلب مغادرة الاميركيين السعودية فيعني ذلك رحيل عائلات الضباط والجنود الاميركيين وهذا امر لا يمكن ان يحصل لذلك يتصاعد الجو ضد السعودية في اميركا فيما هنالك شخص ينتظر فرصة يعتقدها انها قد تفيده جدا وهو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من ان ولي العهد السعودي قد يلجأ الى روسيا اذا تخلى عنه الرئيس الأميركي ترامب. لكن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعرف ان الوجود العسكري الأميركي في السعودية وقوة الولايات المتحدة في السعودية لا تسمح باي وجود روسي في العودية. وفي السعودية يتواجد في القواعد الجوية العسكرية اكثر من 550 طائرة حربية من النوع الحربي والاستراتيجي، كذلك يوجد 170 قطعة بحرية من حاملات طائرات ومدمرات وغواصات نووية أميركية حول الشاطئ السعودي ينتمون الى الاسطول السابع والسادس والخامس، وبرا يوجد 125 الف جندي أميركي وهم 5 فرق مدرعات كل فرقة مؤلفة من 25 الف ضابط وجندي، اما الأهم فالذي يحمي سماء السعودية هي صواريخ باتريوت وشبكة باتريوت اس 7 القادرة على ردع أي صاروخ بالستي من السقوط في قلب المراكز الاستراتيجية في السعودية والاميركيون لم يستعملونها حتى الان بل استعملوا صواريخ باتريوت العادية.

في هذا الجو المتوتر من الولايات المتحدة ضد السعودية هنالك مشكلة لا احد يعرف كيف ستنتهي فتركيا قررت نقل قضية مقتل الصحافي الخاشقجي على ارضها الى الأمم المتحدة، و الكونغرس الأميركي قرر الاخذ بتقرير المخابرات الأميركية واحالة التقرير الى المحكمة الاتحادية العليا وطلب الرئيس ترامب الى الكونغرس الأميركي لمساءلته حول الجريمة، وماذا سيقرر في شأن نتيجة تحقيق المخابرات الأميركية التي كلفها الرئيس ترامب بالتحقيق واعطت نتيجتها بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من قتل الصحافي جمال خاشقجي.

كما ان الرأي العام الأميركي مستنفر جدا ضد السعودية، ومشاريع محمد بن سلمان بدات تسقط الواحدة تلو الأخرى، وأول سقوط هو لجزيرة نيون التي تم رصد 500 مليار دولار لها وبدأت الدول والشركات المالية تنسحب منها، وهي كانت تربط مصر والأردن والبحر الأحمر والسعودية. وكانت اكبر مشروع تجاري ضخم في المنطقة، لكن الشركات الأميركية والأوروبية انسحبت من المشروع الى ان تظهر ما سيقرره الرئيس الأميركي ترامب في شأن موقفه من ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قتل الصحافي جمال خاشقجي، الصحافي اللامع في صحيفة واشنطن بوست.اما صحيفة نيويورك تايمز فقالت في افتتاحيتها متوجهة الى الرئيس الأميركي ترامب لتقول له امامك أسابيع، لا تجعل الفرصة تضيع فاما ان تستقيل فورا او تطالب بمحاكمة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وهذا اعنف موقف تتخذه صحيفة محافظة معتدلة مثل صحيفة نيويورك تايمز التي يتابعها على موقعها الالكتروني كل يوم 93 مليون زائر، وهي اقوى صحيفة في الولايات المتحدة، وهي تؤثر على وصول رئيس الجمهورية الى السلطة وتسقط رئيس جمهورية كما تسقط أحيانا قرارا صادرا عن الكونغرس الأميركي بكامل أعضائه لمجرد افتتاحية تعارض فيه هذا القرار، فكيف اذا كانت وصلت الى المطالبة باستقالة الرئيس الأميركي ترامب او محاكمة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

الحلف الأميركي السعودي سقط، والعلاقات الأميركية السعودية الى تدهور، وترامب لم يعد يستطيع الدفاع عن ولي العهد السعودي وبن سلمان في ازمة كبرى ودم الخاشقجي سبب له اكبر ازمة في الولايات المتحدة والسعودية وفي تاريخ وجوده كولي عهد مؤهل ان يأتي ملك للسعودية بعد والده الأمير سلمان. والان اصبح وضعه محرج جدا بعد التحقيقات واهم تحقيق هو تحقيق المخابرات الأميركية الرسمي.لا نستطيع الجواب على ماذا سيحصل لكن الوضع خطير من العداء الأميركي تجاه السعودية وخاصة ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وما سيحصل في المستقبل القريب خلال شهرين.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة