Skip to main content

البارزاني.... رجل الدولة الأوحد

المشهد السياسي الخميس 29 تشرين ثاني 2018 الساعة 16:29 مساءً (عدد المشاهدات 389)

خاص/ سكاي برس

لطالما رافقت شخصية  مسعود البارزاني القيادي في الحزب الوطني الكوردستاني العديد من الاحداث السياسية الساخنة على مستوى الاقليم والدولة.تلك الشخصية التي يعرف عنها صعوبة المراس وصلابة الموقف وفقا للتوثيق التأريخي .
لم يغب البرزاني عن المشهد السياسي منذ فترة حكم صدام حسين كزعيم كردي معزز بقاعدة جماهيرية تكسبه صفة القداسة ومحافظاً على وجوده  الى مابعد احداث 2005,مع العديد من تلك العواصف والمشاحنات بين حكومة المركز والإقليم حيث فرض الرجل وجوده بقوة وتأييد شعبي اوصله للمطالبة في اغلب المحافل السياسية بإعلان الانفصال وتشكيل دولة كوردستان الكبرى ونواتها شمال العراق جغرافيا فقط.
ومنذ ذلك الوقت وهو يمسك بزمام المشهد العراقي إجمالاً رامياً بثقله السياسي والتأريخي على التنوع العراقي حزبياً واثنياً, لاعباً ومتلاعباً بأطفال السياسة ممن هم بدرجة نائب او رئيس كتلة.
ورغم الجدل الدائر حول صفقات الإقليم العسكرية والتجارية التي تبرم بعيدا عن انظار ومباركة وموافقة حكومة المركز الا ان البارازاني لايزال رئيساً شرعيا لشعبه الذي يعتبر تلك الاتهامات انجازات تحسب له , كونه استطاع  انتزاع حقوقهم وان كانت بالقوة اضافة الى ترسيخ اهمية رضا البرزاني لدى اقطاب لعبة السياسة العراقية والتي برزت على مدى ال15 عاما بإعتبار الاكراد بيضة القبان التي تحفظ توازن المركز ومجمل التوافقات السياسية التي لاترسم خارطتها السياسية بعيدا عن بيت الشمال والا سيكون مصير شخوصها الزوال او الاستبعاد عن تصدر المشهد السيادي كما حصل مع المالكي  والصدر.
وفي مايخص زيارة بارازاني الاخيرة للعاصمتين السياسية والدينية بغداد والنجف والتي عدّها المراقبون مؤشراً على ذوبان الجليد بين أربيل وبغداد، منذ العام الماضي خلال مناوشات وصلت إلى حد مواجهات مسلحة بعد توترات الاستفتاء الذي عارضته حكومة العبادي، وجابهته بقوة,وفي وقت يدور فيه جدل حول قانون الموازنة المالية لعام 2019،واعتراض النواب الكرد على المسودة الحالية بإعادة حصة الإقليم السابقة والبالغة 17% بدلاً من 12%، التي كانت أقرتها حكومة العبادي السابقة في الموازنة الاتحادية.فمن المريح ان نتوقع توافقات رؤى وملامح سياسية نوعية يكون بطلها ابو مسرور, الأمر الذي يكسبه منزلة مهندس السياسة بإستحقاق وجدارة,وصفة المتلاعب بمصير العراق سياسيا واقتصاديا .

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
أحدث الأخبار