Skip to main content

مُشجعات "الجريمة" بــ العراق وبــ "بلاش"

مجتمع السبت 24 تشرين ثاني 2018 الساعة 11:38 صباحاً (عدد المشاهدات 700)

بغداد/ سكاي برس

البوبجي لم يمضي على ظهورها اربعة اشهر، اسكرت المجتمع بغضون شهر واحد، وتسببت بالقتل والطلاقات بين الازواج، ولا رقابة الكترونية!.. هذا ما ذكره الشيخ عبد الوهاب اثناء محاضرة في احد الجوامع  .

في حين ان كثير من البلدان منعت مثل هكذا العاب الكترونية، وحرمتها دوليا، كونها تنمي العدائية والبغضاء في نفوس لاعبيها، خصوصا انها متاحة لجميع الفئات العمرية .

واعلنت مديرية الشرطة، في قضاء راوندوز شمال العراق، امس، مصرع شاب اثناء محاولته تقليد لعبة بوبجي مع اصدقائه.

وذكرت ان "الشاب تعرض للقتل اثناء عودته من رحلة سياحية مع 4 من اصدقائه، موضحا، ان الشاب طلب من اصدقائه تقليد لعبة بوبجي لكي يوثق الرحلة بفيديو، دون علمه بان السلاح محشو" مؤكدة ان "عمر الشاب 22 عاما ومن سكنة مصيف صلاح الدين في اربيل".

وتشير تقارير عديدة، الى ان لعبة الــ "بوبجي" لعبة تحرض على العنف وتزرع العدائية والحقد في نفوس لاعبيها، كما تسبب الادمان، متسببة بإرباك عقلي كبير، بسبب شدة التركيز والساعات الطويلة من النظر الى شاشة الموبايل، والسهر، مما يقلل من نسبة الاوكسجين الذي يحتاجه الدماغ وبالتالي يضعف خلايا الدماغ، وجعل الشخص المدمن يعيش في عالم وهمي بعيد عن الواقع .

وتعد لعبة "البوبجي" ومثيلاتها، لعبة تدرب على الجريمة المنظمة وبــ "بلاش"

فهل ستتخذ الجهات المسؤولة الاجراءات اللازمة للقضاء على الــ "بوبجي" .. خصوصا ان بلدنا ما "عايز" جريمة، والمراهق بمجتمعنا عليه ضغوطات و"ضيم" وقهر كافيات لجعله "مجرم ومنحرف"، لو انعدام الرقابة وانتشار المشجعات على الجريمة مقصود ؟؟   

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
أحدث الأخبار