Skip to main content

تويتر يحلق في سماء عراقية

المشهد العراقي الأحد 28 تشرين أول 2018 الساعة 16:35 مساءً (عدد المشاهدات 207)

بغداد/ سكاي برس

لاحظ مركز الاعلام الرقمي وجود توجه جديد وواضح لدى اغلب الشخصيات السياسية في العراق تمثل في انشاء او تفعيل حساباتهم على  منصة الطائر الازرق " تويتر " اذ اصبح لدى معظم النواب في البرلمان العراقي وزعماء الاحزاب والكتل السياسية والمسؤولين ومساعديهم حسابات في تويتر يستخدمونها لمخاطبة جمهورهم ونشر اخبارهم والتغريد بآرائهم .

ويبدوأن تويتر اصبح منصة رئيسية للسياسيين العراقيين لتسويق بياناتهم ونقل افكارهم للجمهور بصورة مباشرة وتحشيدهم للمناسبات والاحداث عن طريق التغريدات او  اطلاق هاشتاكات خاصة بالحدث، وبالتالي وجد ان طريقة البيانات والخطابات التابعة لهؤلاء الساسة تم استبدالها بتغريدات مختصرة من 280 حرف او اقل.في انحرافة واضحة عن الازرق الاصلي فيسبوك.

 احد النواب قال في حديث لمركز الاعلام الرقمي، انه"يستخدم تويتر للتعبير عن مواقفه الامر الذي يضمن له عدم وجود تزييف للتصريح"، موضحا ان"تويتر يتميز بضمّه نخبة المجتمع من ساسة واعلاميين ومشاهير ويعتبر اقل ضوضاء من المنصات الاخرى كالفيسبوك والانستجرام وتليجرام خصوصا وأن المتلقي لم يعد يقرأ المقالات الطويلة بل صار يبحث عن الخلاصة والمفردات القليلة وهو ماموجود في تويتر".

"تويتر يُرغم السياسي على الاختصار وايصال رأيه بشكل مباشر وهي نافذة راقية للنقاش المفيد بعيدا عن المهاترات، وباعتقادي على كل سياسي او مثقف او اصحاب راي ان يكون لديهم حساب في تويتر للأطلاع على ارائهم ومواقفهم”، هذا ما تحدثت به ايضا  النائبة السابقة في البرلمان العراقي سروى عبدالواحد..

وهناك من بدأ يتحدث عن فكرة ترك الفيسبوك والهجرة نحو تويتر ، اذ تحدث نعيم العبودي، قائلا، انه"بدأ يفكر جدياً بترك الفيسبوك لان تجربته على تويتر وجدها افضل بكثير من الفيسبوك، ويرى ان تصريحاته ومنشوراته تصل للمعنيين على تويتر اكثر من الفيسبوك".

ويعلل محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي، لمركز الاعلام الرقمي، سبب هذا التوجه بـ اقتصار القنوات الاعلامية على توجهات أصحابها ومموليها لذلك برز تويتر كأسرع وسيلة لايصال راي السياسي والمفكر متجاوزا وسائل الحجب ولي اعناق النصوص".

وعلى الرغم من هذا التوجه العام، فما زال عدد من السياسيين لايستخدمون تويتر او انهم يستخدمونه بصورة قليلة حيث اشاراحد النواب  الى انه"لا يرى ان تويتر يُوصل الفكرة للمتلقي على مستوى الخطاب السياسي الذي يتطلع له الجمهور وكثيراً ما تفهم المعاني موتوره لكن على المستوى الشخصي فيمكن طرح ومضات تحمل دلالات بحسب الموضوع".

وأكد نائب اخر  لمركز الاعلام الرقمي، ان"منصات التواصل الاجتماعي بمختلف انواعها مهمة وضرورية للتواصل مع الجمهور وخاصة للسياسيين باعتباره نمط حديث ممكن الاستفادة منه في ايصال الافكار والمشاريع السياسية لاكبر شريحة من الجمهور وفي وقت قصير جدا".

وبحسب تحليل فريق مركز الاعلام الرقمي فان هنالك عوامل عديدة دفعت السياسيين الى التوجه نحو هذه المنصة، حيث وجدنا ان الرئيس الامريكي دونالد ترمب يستخدم تويتر بشكل يومي للتغريد حول مواضيع مختلفة، ويعتبر حساب الرئيس اكثر حساب سياسي من حيث التفاعل على تويتر، وتعتبر تغريداته مصدر رئيسي يُقتبس منها في القصص الاخبارية.

كما يعزو المركز سبب هذا التوجه الى زيادة اعداد المستخدمين العراقيين في هذه المنصة بأعتبارها من اهم المنصات الاخبارية في العالم والتي يستخدمها الاف السياسيين حول العالم لنفس الغرض، بل ان هناك من ترك المنصات الاخرى واقتصر تركيزه على تويتر .

كما ان هناك عوامل اخرى دفعت السياسيين للتوجه لهذه المنصة، منها سهولة التعبير عن الفكرة وبساطتها وقربها من المتلقي،  فضلا عن تواجد السياسيين والصحفيين في مجموعات الواتساب مما يؤدي لسهولة نشر وتوزيع التغريدة فيها من اجل الاطلاع على مضمونها

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
أحدث الأخبار