Skip to main content

تقرير امريكي: لماذا لم يقبض التحالف الدولي على البغدادي ؟

تقاريـر الاثنين 08 كانون ثاني 2018 الساعة12:06 مساءً (عدد المشاهدات 3451)
تقرير امريكي: لماذا لم يقبض التحالف الدولي على البغدادي ؟

بغداد / سكاي برس

نشر موقع "ديلي بيست" تقريرا أعده كل من آن سبيكهارد وأردين شاغوكوفيتش، يتساءلان فيه عن سبب عدم تمكن الولايات المتحدة من القضاء على زعيم تنظيم "داعش" أبي بكر البغدادي، رغم ما لديها من مصادر معلوماتية وقدرات عسكرية متفوقة.

ويشير التقرير إلى أن هذا السؤال يأتي في سياق ما أعلن عنه في الشهر الماضي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن انتصار قواته على مقاتلي "داعش"، وطردهم من كامل الأراضي العراقية.

ويفيد الكاتبان بأن البغدادي لم ير منذ إعلانه الخلافة في عام 2014 من مدينة الموصل، حيث أعلنت الولايات المتحدة عن تحالف دولي بقيادتها لإضعاف التنظيم وهزيمته، وأعلنت واشنطن عن جائزة مالية بقيمة 25 مليون دولار لمن يقبض على البغدادي حيا أو ميتا، إلا أنه استطاع الهرب رغم المحاولات المستمرة والإعلانات المتكررة عن استهدافه وجرحه أو موته، فـ"الزعيم لا يزال حيا والجائزة في مكانها تنتظر من يأخذها".

وبجسب"ديلي بيست" أعدّ كلا من سبيكهارد وشاغوكوفيتش هذا التقرير عن مكان البغدادي، وذلك في زيارة قاما بها إلى بغداد، بصفتهما باحثين في المركز الدولي لدراسة العنف المتطرف، وقابلا في أثناء الزيارة عددا من سجناء التنظيم لدى السلطات العراقية، وتساءلا عن السبب الذي جعل أميركا، رغم ما تملكه من قوة عسكرية، غير قادرة على متابعة البغدادي وقتله.

ويجد التقرير أن قلة المعلومات الاستخباراتية عن البغدادي هي السبب لذلك، بالإضافة إلى صعوبة اختراق الجماعة الإرهابية، مشيرا إلى أن مصادر أردنية زعمت أنها اخترقت التنظيم من خلال واحد من العملاء، الذي وصل إلى رتبة قيادية قبل إجلائه من الرقة قبل الهجوم النهائي للقوات التي تدعمها الولايات المتحدة على معقل التنظيم في سوريا.

ويلفت الكاتبان إلى أن عددا من مسؤولي الحكومة في كوسوفو اعترفوا بأنهم حاولوا اختراق التنظيم لكنهم فشلوا، وتم اكتشاف أحد الذين أرسلوا وقتل، مشيرين إلى أن "الروس والموساد الإسرائيلي أعطوا انطباعا بأنهم نجحوا في اختراق تنظيم "داعش"، إلا أنه من الواضح أن المعلومات التي جمعها عملاؤهم لم تصل في الوقت المناسب".

وتخلص "ديلي بيست" إلى عدم وجود حكومة لديها المعلومات الكافية لملاحقة البغدادي وقتله، لافتة إلى أن الباحثين اكتشفا، من خلال مقابلات أجراها المركز مع 61 منشقا عن التنظيم وسجناء منه، أن الجماعة تسيطر على كوادرها كلهم، وتتم مصادرة الهواتف النقالة، ومن يسمح لهم باستخدامها، فإنه عادة ما تتعرض الرسائل التي تصل إليهم للمراقبة.

وينوه التقرير إلى أن هناك رقابة شديدة على الاتصالات، ويعلم أفراد التنظيم مصير من يتهم بالخيانة، وهو الذبح، مشيرا إلى أن الباحثين استمعا في المقابلات التي أجرياها لقصص من السجناء عن قطع رؤوس روس تم اكتشاف عمالتهم للمخابرات الروسية، حيث "عادة ما توجه الاتهامات بناء على شكوك ودون أدلة تدعمها".

أخبار ذات صلة