Skip to main content

الحريري يشيد بـ"حزب الله" ويدعو للابتعاد عن الصراع السعودي الإيراني

عربية ودولية الجمعة 12 كانون ثاني 2018 الساعة13:42 مساءً (عدد المشاهدات 1568)
الحريري يشيد بـ"حزب الله" ويدعو للابتعاد عن الصراع السعودي الإيراني

بغداد  /  سكاي برس

دعا رئيس الوزراء اللبناني، «سعد الحريري»، إلى إبعاد بلاده عن الصراع الإقليمى بين السعودية وإيران، وأشاد في الوقت نفسه بدور «حزب الله» المدعوم من طهران في تخفيف حدة التوترات.

وقال «الحريري»، في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، إن «حزب الله يعد عضوا في هذه الحكومة، وهذه الحكومة شاملة تدخل في تشكيلتها كل الأحزاب السياسية الكبيرة، وهذا أمر يوفر استقرارا سياسيا في البلاد... ويكمن هدفي الأساسي في الحفاظ على الاستقرار السياسي من أجل وحدة البلاد».

وأكد ضرورة تركيز لبنان على مصالحه الوطنية الخاصة دون تدخل من قبل أي جهة خارجية.

وفي المقابلة التي نشرت الخميس، قال رئيس الوزراء اللبناني: «ليس من الممكن أن نقبل تدخلا في سياسة لبنان من قبل أي جهة... ويجب أن تكون علاقاتنا مع إيران أو دول منطقة الخليج على أفضل شكل ممكن، لكن من الضروري أن تخدم المصالح الوطنية للبنان».

وبين «الحريري»، أن البقاء خارج الخلافات الطائفية في الشرق الأوسط وضمان الأمن الداخلي سيتيحان للدولة اللبنانية تحقيق مستوى نمو اقتصادي يتراوح بين 4 إلى 6% سنويا، فيما يبلغ هذا المعدل حاليا درجة 1 أو 2%.

ورفض «الحريري» أن يكشف تفاصيل حول زيارته إلى العاصمة السعودية الرياض في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، والتي أعلن خلالها عن استقالته من منصب رئيس الحكومة، ليتراجع عن هذا الموقف يوم 22 من الشهر ذاته، إلا أنه اعتبر أن «السعودية لم تتدخل أبدا في السياسة اللبنانية بشكل مباشر»، فيما أعرب عن أمله في أن تكون المملكة على استعداد لمساعدة لبنان اقتصاديا.

إشادة بحزب الله

كما رفض أي أفكار خاصة بالمواجهة مع «حزب الله»، مشددا على سعي الأخير لإبعاد لبنان عن الخلاف السعودي الإيراني بما في ذلك، بالدرجة الأولى، عن طريق وقف حملته الدعائية ضد السعودية ودول أخرى في الخليج.

وقال «الحريري»: «إذا لاحظتم فإن الهجمات الإعلامية (من قبل حزب الله) على العالم العربي، وخاصة دول الخليج، كانت مكثفة بشكل كبير جدا، لكن مستوى كثافتها اليوم أصبحت منخفضة جدا... وهذا أمر إيجابي».

واعتبر أن وقف «حزب الله» مشاركته في الأعمال القتالية «سيتطلب وقتا، لأن ذلك من غير الممكن أن يحدث خلال ليلة واحدة»، فيما توقع أن هذه العملية ستبدأ من تقليص عدد مقاتليه في اليمن والعراق لكي يغادر البلدين بشكل نهائي لاحقا.

ووجه كل من الرئيس الفرنسي «إيمانويل ماكرون»، ووزير الخارجية الأمريكي «ريكس تيلرسون»، دعوات الشهر الماضي، إلى القوى الإقليمية إلى إبقاء لبنان بمنأى عن صراعاتها، وذلك خلال اجتماع المجموعة الدولية لدعم لبنان الذي انعقد بحضور «الحريري».

أخبار ذات صلة