Skip to main content

الصغير يدافع عن "فساد" النصراوي ويؤكد: الحكيم خرب علاقتنا مع المرجعية

المشهد السياسي الخميس 14 أيلول 2017 الساعة10:27 صباحاً (عدد المشاهدات 2084)
الصغير يدافع عن "فساد" النصراوي ويؤكد: الحكيم خرب علاقتنا مع المرجعية


بغداد/سكاي برس

 دافع القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي جلال الدين الصغير ٬ عن محافظ البصرة "الفساد" ماجد النصراوي٬ مؤكدا على براءته من تهم الفساد٬ وفيما اتهم عمار الحكيم بـ"التكبر" على الجمهور٬ اكد ان عبد العزيز الحكيم "رفض" تولي عمار رئاسة المجلس, كما اشترط "توبة" السعودية عن التدخل في الاوضاع العراقية للتصالح معها.

وقال الصغير في حديث متلفز تابعته "سكاي برس"، "لم يكن الانفصال الذي حصل داخل المجلس الاعلى إلا بناء على وجود اختلاف في المنهج٬ اختلاف ما بين المجموعة التي انشقت وخرجت وما بين المجموعة التي اصرت ان تبقى وفق المنهج الذي كان عليه شهيد المحراب".

واضاف أن "المجموعة التي بقت هي التي رافقت شهيد المحراب حتى اكثر من ابنائه"٬ مشيرا الى أن "هذا الاختلاف بين المنهجين أدى الى تراكمات٬ قسم منها أنعكس على جمهورنا٬ وقسم على طبيعة الاداء مع الدولة٬ وقسم كبير حتى على العلاقة مع المرجعية الدينية".

ولفت الى ان "عملية التصحيح تأتي مع هذه الاتجاهات الثلاثة باعتبار ان حالة من التكبر على الجمهور حصلت خلال الفترة المنصرمة عند بعض الادارات التي سبقت عملية الانفصال".

واعتبر الصغير أن "من نصب عمار الحكيم لرئاسة المجلس الاعلى ثلاثة هم عادل عبد المهدي وهمام حمودي وجلال الدين الصغير"٬ موضحا "نحن قررنا هذا القرار وعبد العزيز الحكيم في البداية لم يقبل وطلب منا ان يتولى احدنا الرئاسة ولم نقبل".

وأكد أن "المقرات كلها للمجلس الاعلى والاجتماعات كلها كانت تجري تحت اسم المجلس وكان ينبغي على تيار الحكمة ان يقوم برد الامانة"٬ مبدياً اسفه لـ"ما جرى هو عكس ذلك٬ حيث صادروا كل شيء ثم قالوا تعالوا نتفاوض".

وتابع "بقت معظم قيادات المجلس الاعلى مع المجلس ولم يخرج الشيء الكثير٬ ورجع اكثر من 90 %منهم"٬ مؤكداً أن "من خرج هو عمار الحكيم وبعض الاخوة".

من جانب اخر٬ دافع الصغير عن محافظ البصرة "الهارب" ماجد النصراوي بالقول إن "محافظ البصرة ماجد النصراوي رجل نزيه تم محاصرته من قبل مافيات الفساد وانتصرت المافيات في هذا الامر للأسف الشديد"٬ مؤكداً أن "القضاء قال انه لا يوجد لدينا أي شيء ندين به النصراوي وليس عليه أي ملف قضائي".

وادعى أن "احدى الجهات السياسية المتنفذة في رئاسة الوزراء هي كانت السبب وراء ما جرى للنصراوي"٬ مشيراً الى أن "النصراوي كتب كتاباً الى العبادي انه يريد الامان لقضاء نزيه لكي يأتي ويضع أبنه تحت يد القضاء باعتبار كشفت اوراق كثيرة اثناء خروج الذين اعتقلوا الى البصرة وتعرضهم للتعذيب واعترافاتهم لا يعرفون محافظ البصرة ولا ابنه ولكن التعذيب هو الذي ادى الى هذه النتيجة".

ورأى الصغير٬ أن "خروج النصراوي خضع للتهويل الاعلامي والجيوش الالكترونية في الفيس بوك باعتبار ان الامر بهذه الطريقة"٬ لافتا الى أنه "لم يستشر احداً عن خروجه".

وفي شأن منفصل٬ اكد ان "المجلس الاعلى لا يمكن ان يقبل باستفتاء كردستان"٬ مؤكدا أنه "لا يمكن ان نقبل ايضا بالتعامل مع الحكومة العراقية بهذه الطريقة٬ ولا بسياسة اثبات الامر الواقع بخلاف معطيات الدستور".

وخاطب الصغير الشارع الكردي بالقول٬" حينما عانيتم بمشكلة الرواتب٬ من تسبب بها؟ والحكومة العراقية قد دفعتها٬ اين ذهبت رواتبكم؟ قلتم أن نفط كردستان يباع الى الموانئ التركية وفي الوقت نفسه حكومة كردستان قالت الاموال لم تصل الى الخزينة"٬ متسائلا "هذا الامر حدث بوجود حكومة عراقية٬فما بالكم لو انه حدث ولا يوجد لديكم الا استفراد مسعود بارزاني".

وحذر من أن "تقسيم العراق يؤدي الى مهالك كبيرة وحروب كبيرة"٬ مشيرا الى أن "الحكومة العراقية ماذا تقرر ونحن كقوات حشد تابعة لها".

وفي العلاقات الدبلوماسية الاقليمية٬ لم يستبعد الصغير "حصول التصالح مع السعودية إذا تتوب عن الشيء الذي فعلته خلال تلك الفترة وهو التدخل في كل الاوضاع العراقية بالطريقة المخالفة للعملية السياسية"٬ معتبرا أن "عدم وجود ملفات على السعودية يعود الى خلل في الحكومات العراقية وليس ان السعودية ليس لديها شيء".

واضاف الصغير٬ أن "موفق الربيعي اخذ معه امراء سعوديين كانوا معتقلين وينتمون للارهاب وسلمهم الى السعودية"٬ لافتا الى أن "السعودية مارست عملا مضادا للعملية السياسية وهو اوضح من الواضحات".

اخترنا لكم